نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رجل من آل خالد بن أسيد، أنه سأل عبد الله بن عمر، فقال: يا أبا عبد الرحمن إنا نجد صلاة الخوف، وصلاة الحضر في القرآن، ولا نجد صلاة السفر؟ فقال ابن عمر: «يا ابن أخي إن الله عز وجل بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم شيئا. فإنما نفعل، كما رأيناه يفعل»
معنى الحديث باختصار
هكذا رواه جماعة الرواة عن مالك ولم يقم مالك إسناد هذا الحديث أيضا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إن الله عز وجل بعث إلينا محمدا ﷺ ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأيناه يفعل»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله عز وجل بعث إلينا محمدا ﷺ ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأيناه يفعل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا ابن أخي إن الله عز وجل بعث إلينا محمدا صلى الله عليه وسلم، ولا نعلم شيئا. فإنما نفعل، كما رأيناه يفعل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إن الله عز وجل بعث إلينا محمدا ﷺ ولا نعلم شيئا فإنما نفعل كما رأيناه يفعل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب قصر الصلاة في السفر من مجموعة موطأ الإمام مالك.
