نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يزيد بن طلحة بن ركانة، يرفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء»
معنى الحديث باختصار
أَعْلَمُ أَحَدًا قَالَ فِيهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مَالِكٍ إِلَّا وَكِيعٌ فَإِنْ صَحَّتْ رِوَايَةُ وَكِيعٍ فَالْحَدِيثُ مُسْنَدٌ مِنْ هَذَا الطَّرِيقِ وَأَمَّا مَعْنَاهُ فَمُتَّصِلٌ مُسْتَنَدٌ مِنْ وُجُوهٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لكل دين خلق، وخلق الإسلام الحياء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لكل دين خلق وخلق الإسلام الحياء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب حسن الخلق من مجموعة موطأ الإمام مالك.
