نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن سعيد أنه قال: سمعت سعيد بن المسيب يقول: «ألا أخبركم بخير من كثير من الصلاة والصدقة؟» قالوا: بلى، قال: «إصلاح ذات البين وإياكم والبغضة، فإنها هي الحالقة»
معنى الحديث باختصار
هَكَذَا هَذَا الْحَدِيثُ مَوْقُوفًا عَلَى سَعِيدٍ فِي الْمُوَطَّأِ لَمْ يُخْتَلَفْ عَلَى مَالِكٍ فِيهِ الرُّوَاةُ إِلَّا إِسْحَاقَ بْنَ بِشْرٍ الْكَاهِلِيَّ وَهُوَ ضَعِيفٌ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إصلاح ذات البين وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إصلاح ذات البين وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إصلاح ذات البين وإياكم والبغضة، فإنها هي الحالقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إصلاح ذات البين وإياكم والبغضة فإنها هي الحالقة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب حسن الخلق من مجموعة موطأ الإمام مالك.
