نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زيد بن أسلم أنه قال: شرب عمر بن الخطاب لبنا فأعجبه. فسأل الذي سقاه، «من أين هذا اللبن؟» فأخبره أنه ورد على ماء، قد سماه، فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون. فحلبوا لي من ألبانها، فجعلته في سقائي فهو هذا، " فأدخل عمر بن الخطاب يده فاستقاءه
معنى الحديث باختصار
ضعيف
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أين هذا اللبن؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«فإذا نعم من نعم الصدقة وهم يسقون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الزكاة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
