نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سليمان بن يسار، أن عمر بن الخطاب صلى بالناس الصبح. ثم غدا إلى أرضه بالجرف فوجد في ثوبه احتلاما. فقال: «إنا لما أصبنا الودك لانت العروق». فاغتسل، وغسل الاحتلام من ثوبه، وعاد لصلاته
معنى الحديث باختصار
حديث حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنا لما أصبنا الودك لانت العروق»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنا لما أصبنا الودك لانت العروق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنا لما أصبنا الودك لانت العروق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنا لما أصبنا الودك لانت العروق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
