نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن زييد بن الصلت أنه قال: خرجت مع عمر بن الخطاب إلى الجرف فنظر فإذا هو قد احتلم، وصلى ولم يغتسل، فقال: «والله ما أراني إلا احتلمت وما شعرت، وصليت وما اغتسلت». قال: فاغتسل، وغسل ما رأى في ثوبه، ونضح ما لم ير، وأذن أو أقام، ثم صلى بعد ارتفاع الضحى متمكنا
معنى الحديث باختصار
حديث حسن
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «والله ما أراني إلا احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «والله ما أراني إلا احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «والله ما أراني إلا احتلمت وما شعرت، وصليت وما اغتسلت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «والله ما أراني إلا احتلمت وما شعرت وصليت وما اغتسلت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطهارة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
