نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن هشام بن عروة، أن أباه قال له: «إذا كنت في سفر، فإن شئت أن تؤذن وتقيم فعلت، وإن شئت فأقم ولا تؤذن» قال يحيى: سمعت مالكا يقول: «لا بأس أن يؤذن الرجل وهو راكب»
معنى الحديث باختصار
عن هشام بن عروة، أن أباه قال له: «إذا كنت في سفر، فإن شئت أن تؤذن وتقيم فعلت، وإن شئت فأقم ولا تؤذن» قال يحيى: سمعت مالكا يقول: «لا بأس أن يؤذن الرجل وهو راكب»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا بأس أن يؤذن الرجل وهو راكب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا بأس أن يؤذن الرجل وهو راكب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا بأس أن يؤذن الرجل وهو راكب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا بأس أن يؤذن الرجل وهو راكب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
