نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع، أن عبد الله بن عمر كان لا يزيد على الإقامة في السفر إلا في الصبح فإنه كان ينادي فيها، ويقيم. وكان يقول: «إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنما الأذان للإمام الذي يجتمع الناس إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصلاة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
