نص الحديث
النص الكامل للحديث
و حدثني عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك أنه قال كنت أسير مع عمر بن عبد العزيز فقال ما رأيك في هؤلاء القدرية فقلت رأيي أن تستتيبهم فإن تابوا وإلا عرضتهم على السيف فقال عمر بن عبد العزيز وذلك رأيي قال مالك وذلك رأيي عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك، أنه قال: كنت أسير مع عمر بن عبد العزيز فقال: ما رأيك في هؤلاء القدرية؟ فقلت: «رأيي أن تستتيبهم فإن تابوا، وإلا عرضتهم على السيف» فقال عمر بن عبد العزيز: «وذلك رأيي» قال مالك: «وذلك رأيي»
معنى الحديث باختصار
و حدثني عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك أنه قال كنت أسير مع عمر بن عبد العزيز فقال ما رأيك في هؤلاء القدرية فقلت رأيي أن تستتيبهم فإن تابوا وإلا عرضتهم على السيف فقال عمر بن عبد العزيز وذلك رأيي قال مالك وذلك رأيي عن مالك عن عمه أبي سهيل بن مالك، أنه قال: كنت أسير مع عمر بن عبد العزيز فقال: ما رأيك في هؤلاء القدرية؟ فقلت: «رأيي أن تستتيبهم فإن تابوا، وإلا عرضتهم على السيف» فقال عمر بن عبد العزيز: «وذلك رأيي» قال مالك: «وذلك رأيي»
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رأيي أن تستتيبهم فإن تابوا وإلا عرضتهم على السيف»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأيي أن تستتيبهم فإن تابوا وإلا عرضتهم على السيف»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رأيي أن تستتيبهم فإن تابوا، وإلا عرضتهم على السيف». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رأيي أن تستتيبهم فإن تابوا وإلا عرضتهم على السيف».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب القدر من مجموعة موطأ الإمام مالك.
