نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم، عمن حدثه عن أبي هريرة، أنه كان يقول: لأن يصلي أحدكم بظهر الحرة، خير له من أن يقعد، حتى إذا قام الإمام يخطب، جاء يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة(1) 295- قال مالك: «السنة عندنا أن يستقبل الناس الإمام يوم الجمعة، إذا أراد أن يخطب، من كان منهم يلي القبلة وغيرها»(2)
معنى الحديث باختصار
(1) في سنده جهالة، له شاهد
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لأن يصلي أحدكم بظهر الحرة خير له من أن يقعد»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأن يصلي أحدكم بظهر الحرة خير له من أن يقعد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «السنة عندنا أن يستقبل الناس الإمام يوم الجمعة، إذا أراد أن يخطب، من كان منهم يلي القبلة وغيرها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لأن يصلي أحدكم بظهر الحرة خير له من أن يقعد» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجمعة من مجموعة موطأ الإمام مالك.
