نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبيه بريدة الأسلمي قال: لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بحصن أهل خيبر أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم اللواء عمر بن الخطاب، ونهض معه من نهض من المسلمين فلقوا أهل خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لأعطين اللواء غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله ". فلما كان الغد دعا عليا وهو أرمد، فتفل فى عينه وأعطاه اللواء " ونهض الناس معه فلقي أهل خيبر، وإذا مرحب يرتجز بين أيديهم وهو يقول: [البحر الرجز] قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب أطعن أحيانا وحينا أضرب إذا الليوث أقبلت تلهب قال: فاختلف هو وعلي ضربتين، فضربه على هامته حتى عض السيف منها بأضراسه، وسمع أهل العسكر صوت ضربته قال: وما تتام آخر الناس مع علي حتى فتح له ولهم
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف ميمون أبي عبد الله الكندي البصري مولى عبد الرحمن بن سمرة، لكنه قد توبع كما سلف في الرواية (٢٢٩٩٣) والتعليق عليها، وقول روح -وهو ابن عبادة القيسي- في نسبته: الكردي، خطأ لم يتابعه عليه أحد، وميمون الكردي راو آخر كنيته أبو بصير -وقيل: أبو نصير- لا أبو عبد الله، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. = وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٤٠٣) و (٨٦٠٠) ، والطبري في "تاريخه" ٣/١١-١٢ من طريق محمد بن جعفر وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"عض السيف منها": أي: من الهامة، والمراد: نفوذ السيف في رأسه.
"أهل العسكر": الذين كانوا معه صلى الله عليه وسلم، وكان بينهم وبين محل الضراب مسافة.
"وما تتام": من التمام؛ أي: ما تم اجتماع العسكر معه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
