نص الحديث
النص الكامل للحديث
عبد الله بن بريدة، عن أبيه، أن أمة سوداء أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رجع من بعض مغازيه فقالت: إني كنت نذرت إن ردك الله صالحا أن أضرب عندك بالدف. قال: " إن كنت فعلت فافعلي، وإن كنت لم تفعلي فلا تفعلي ". فضربت فدخل أبو بكر وهي تضرب، ودخل غيره وهي تضرب، ثم دخل عمر قال: فجعلت دفها خلفها وهي مقنعة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن الشيطان ليفرق منك يا عمر، أنا جالس، ودخل هؤلاء، فلما أن دخلت فعلت ما فعلت "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل حسين -وهو ابن واقد المروزي-، فهو صدوق لا بأس به، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (٤٨٠) ، ومن طريقه أخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ورقة ٤، والعراقي في "تقريب الأسانيد" ص ٧٩. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/٢٩، ومن طريقه ابن أبي عاصم في "السنة" (١٢٥١) ، وابن حبان (٦٨٩٢) ، وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ورقة = ٣-٤ من طريق سهل بن زنجلة (كلاهما ابن أبي شيبة وسهل) عن زيد بن الحباب، بهذا الإسناد مختصرا بلفظ: "إني لأحسب الشيطان يفرق منك يا عمر". وأخرجه التر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إن كنت فعلت": أي: نذرت.
"فافعلي": أي: فاضربي، وفيه دليل على لزوم المباح بالنذر؛ فإن ضرب الدف مباح في الجملة، قيل: دخل في القربات نظرا إلى حسن نيتها، وهي السرور والفرح برجوعه صلى الله عليه وسلم سالما غانما، وهو في نفسه من آلات اللهو، قال لعمر ما قال والله تعالى أعلم.
"وهي مقنعة": اسم فاعل من التقنيع، أي: مغطية رأسها ووجهها.
"ليفرق": من فرق؛ كعلم: إذا خاف.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
