نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجاجا، فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب، فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجل خرقة من عيبته فلفها فيها، ودفنها وخذ لها في الأرض، فلما أتينا مكة، فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ قلنا: ما نعرفه. قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا. قال: أما إنه جزاك الله خيرا. أما إنه قد كان من آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم يستمعون القرآن "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، عمر بن نبهان -وهو العبدي- ضعيف، وسلام أبو عيسى مجهول. أبو قتيبة: هو سلم بن قتيبة الشعيري. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٣٤٥) من طريق أبي حفص عمرو بن علي بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٣/٥١٩ من طريق أبي هريرة محمد بن فراس الصيرفي، عن سلم بن قتيبة، به. قوله: "وخد لها" قال السندي: بإعجام وتشديد دال، أي: حفر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وفي "التعجيل": قال عبد الله بن أحمد: حدثنا عمرو بن علي إلى آخر الحديث، قلت: وهذا إن كان محفوظا، فهو رجل آخر وافق اسم صفوان بن المعطل واسم أبيه؛ لأن من يستشهد في خلافة عمر لا يلحقه سلام أبو عيسى حتى يحدثه، ثم رأيت في سنة قتله خلافا، وأنه عاش إلى خلافة معاوية، فاستشهد بالروم سنة ثمان وخمسين، أو سنة ستين، فعلى هذا، فسماع من تقدم ذكره عنه ممكن، لكن يشكل عليه قول عائشة: إنه قتل شهيدا؛ فإن ذلك يقتضي تقدم موته عليها، وهي لم تبق إلى العصر المذكور.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
