نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ثوبان، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " أنا بعقر حوضي يوم القيامة أذود عنه الناس لأهل اليمن، وأضربهم بعصاي حتى يرفض عنهم ". قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: ما سعته؟ قال: " من مقامي إلى عمان يغت فيه ميزابان يمدانه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط مسلم. عفان: هو ابن مسلم، وهمام: هو ابن يحيى العوذي، وسالم: هو ابن أبي الجعد، ومعدان: هو ابن أبي طلحة اليعمري. وأخرجه أبو عوانة في "المناقب" كما في "إتحاف المهرة" ٣/٤٩ من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٣٠١) ، وأبو عوانة في المناقب، وابن حبان (٦٤٥٦) ، والبيهقي في "البعث والنشور" (١٣٣) من طرق عن قتادة، به، بأطول مما هنا كالرواية الآتية برقم (٢٢٤٢٦) . = وأخرجه الآجري في "الشريعة" ص٣٥٣، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ٣/ورقة ٥٩٣-٥٩٤ من طريق عمرو بن مرة، عن سالم بن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أذود": أطرد.
"لأهل اليمن": أي: لأجل ورودهم.
"حتى يرفض": - بتشديد الضاد المعجمة -؛ من ارفض؛ كاحمر: إذا سال.
"عمان": - بفتح وتشديد -: من بلاد الشام.
"يغت": - بإعجام الغين المضمومة وتشديد التاء المثناة من فوق -؛ أي: الماء دفقا دائما، وروي - بإهمال عين وموحدة - أي: يصبان الماء.
"يمدانه": - بفتح ياء وضم ميم -؛ من المدد؛ أي: يزيدانه ويكثرانه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
