نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبا المصبح الأوزاعي، حدثهم قال: بينا نسير في درب قلمية إذ نادى الأمير مالك بن عبد الله الخثعمي، رجلا يقود فرسه في عراض الجبل: يا أبا عبد الله ألا تركب؟ قال: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من اغبرت قدماه في سبيل الله ساعة من نهار، فهما حرام على النار "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، ابن جابر: هو عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الأزدي، وأبو المصبح الأوزاعي: هو المقرئي الحمصي، وأبو عبد الله المذكور في القصة: هو جابر بن عبد الله الصحابي، وهو الذي روى هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومالك بن عبد الله الخثعمي ذكره البخاري في "تاريخه" في الصحابة، وتبعه ابن حبان، وقيل: لم يكن له صحبة وإنما كان من التابعين والله أعلم، وهذا الحديث قد سمعه من جابر بن عبد الله، وقد مضى في مسنده برقم (١٤٩٤٧) من طريق أبي المصبح، عنه بالمرفوع دون ذكر القصة. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"إذ نادى": من النداء، و "الأمير" - بالرفع - فاعل نادى، و "رجلا" - بالنصب مفعوله - وقوله: يا عبد الله ! ألا تركب؟ بيان للنداء.
"في عراض الخيل ": لعل العراض كالقتال: مصدر عارض، والمراد: هي الخيل المعارضة، أي: المقابلة لغيرها.
"فهما حرام على النار": وفي "الإصابة": أخرجه البغوي من هذا الوجه، وزاد: "فنزل مالك، ونزل الناس، فمشوا، فما رأينا يوما أكثر ماشيا منه "، وسمى أبو داود الطيالسي في "مسنده "، وعبد الله بن المبارك في كتاب "الجهاد" الرجل المذكور.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
