نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفينة مولى رسول الله، صلى الله عليه وسلم قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " ألا إنه لم يكن نبي قبلي إلا حذر الدجال أمته، وهو أعور عينه اليسرى، بعينه اليمنى ظفرة غليظة، مكتوب بين عينيه كافر، يخرج معه واديان: أحدهما جنة، والآخر نار، فناره جنة وجنته نار، معه ملكان من الملائكة يشبهان نبيين من الأنبياء، لو شئت سميتهما بأسمائهما وأسماء آبائهما، واحد منهما عن يمينه والآخر عن شماله، وذلك فتنة، فيقول الدجال: ألست بربكم؟ ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت. ما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه، فيقول له: صدقت. فيسمعه الناس فيظنون إنما يصدق الدجال، وذلك فتنة، ثم يسير حتى يأتي المدينة فلا يؤذن له فيها، فيقول: هذه قرية ذلك الرجل، ثم يسير حتى يأتي الشام فيهلكه الله عند عقبة أفيق "
معنى الحديث باختصار
ضعيف بهذه السياقة، تفرد به حشرج بن نباتة، عن سعيد بن جمهان، وقد أشار بعض أهل العلم إلى أنه يقع لهما في أحاديثهما غرائب ومناكير، وقد وقع لهما شيء من هذا في هذا الحديث كما سنبينه. وأخرجه الطيالسي (١١٠٦) ، وابن أبي شيبة ١٥/١٣٧، وإبراهيم الحربي في "غريب الحديث" ٣/١١٢٧، والطبراني في "الكبير" (٦٤٤٥) وابن عساكر في "تاريخه" ١/ورقة ٢٩٦ من طرق عن حشرج بن نباتة، بهذا الإسناد. ورواية الحربي مختصرة بلفظ: "الدجال بعينه اليمنى ظفرة غليظة". ووقع في رواية الطيالسي وحده: معه نبيان من الأنبياء، بدل قوله: معه ملكا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"سميتهما": أي: سميت النبيين.
"فيقول له: صدقت ": أي: يقول للملك المكذب للدجال: صدقت، إلا أن الناس يزعمون أنه صدق الدجال.
"ذلك الرجل ": يريد النبي صلى الله عليه وسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
