حديث نبويالحديث 220 من 1261

حديث إني أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في صاعنا وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة

الراويبسر بن سعيد
ابدأ القراءة
الكتابتتمة مسند الأنصار
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن بسر بن سعيد، أخبره، أنه سمع في مجلس الليثيين، يذكرون أن سفيان، أخبرهم: أن فرسه أعيت بالعقيق وهو في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان، كما ذكروا، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرا، فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه من شئت، فزعم أنه أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الأهاب، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان، ويوشك الشام أن يفتح، فيأتيه رجال من أهل هذا البلد، فيعجبهم ريفه ورخاؤه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة، وإني أسأل الله أن يبارك لنا في صاعنا، وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة "

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لإبهام الليثين الذين روى عنهم بسر بن سعيد، وقوله: = يوشك الشام أن يفتح . " إلى آخر الحديث صحيح، انظر الأحاديث الثلاثة التالية. ويشهد لدعائه صلى الله عليه وسلم للمدينة بالبركة حديث ابن عمر السالف برقم (٦٠٦٤) . وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: بالعقيق: موضع بقرب المدينة. بالأهاب: كسحاب موضع قرب المدينة، كذا في القاموس، وفي "المجمع": إهاب بكسر الهمزة، وكذا في "المشارق" لعياض أيضا، وروي: يهاب بكسر تحتانية وفتحها. يبسون: يروى بفتح أوله وكسر الباء أو ضمها، وبضم أوله وكسر الباء، والبس:…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله: " أعيت ": أي: عجزت.
"بالعقيق": موضع بقرب المدينة.
"بئر الأهاب ": - كسحاب -: موضع قرب المدينة، كذا في " القاموس.
وفي "المجمع": إهاب - بكسر الهمزة -، وكذا في "المشارق " لعياض أيضا، وروي: يهاب - بكسر تحتية وفتحها -.
"أن يأتي - ذا المكان ": أي: بكثرة سواد المدينة وعمارتها.
"فيأتيه ": أي: الشام.
"هذه البلدة،: أي: المدينة.
"ريفه": - بكسر الراء -: هي الخصب والسعة في المأكل والمشرب.
"يبسون ": يروى - بفتح أوله وكسر الباء أو ضمها، وبضم أوله وكسر الباء -، والبس: السير، يقال: بست الناقة، وأبسستها: إذا حملتها على السير.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الْهَاشِمِيُّ ‏ ‏أَنَا ‏ ‏إِسْمَاعِيلُ يَعْنِي ابْنَ جَعْفَرٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏بُسْرَ بْنَ سَعِيدٍ ‏ ‏أَخْبَرَهُ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ فِي مَجْلِسِ ‏ ‏اللَّيْثِيِّينَ ‏ ‏يَذْكُرُونَ أَنَّ ‏ ‏سُفْيَانَ ‏ ‏أَخْبَرَهُمْ أَنَّ فَرَسَهُ ‏ ‏أَعْيَتْ ‏ ‏بِالْعَقِيقِ ‏ ‏وَهُوَ فِي بَعْثٍ بَعَثَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَرَجَعَ إِلَيْهِ يَسْتَحْمِلُهُ فَزَعَمَ ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏كَمَا ذَكَرُوا أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏خَرَجَ مَعَهُ يَبْتَغِي لَهُ بَعِيرًا فَلَمْ يَجِدْ إِلَّا عِنْدَ ‏ ‏أَبِي جَهْمِ بْنِ حُذَيْفَةَ الْعَدَوِيِّ ‏ ‏فَسَامَهُ ‏ ‏لَهُ فَقَالَ لَهُ ‏ ‏أَبُو جَهْمٍ ‏ ‏لَا أَبِيعُكَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَكِنْ خُذْهُ فَاحْمِلْ عَلَيْهِ مَنْ شِئْتَ فَزَعَمَ أَنَّهُ أَخَذَهُ مِنْهُ ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى ‏ ‏إِذَا بَلَغَ ‏ ‏بِئْرَ الْإِهَابِ ‏ ‏زَعَمَ أَنَّ النَّبِيَّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ يُوشِكُ الْبُنْيَانُ أَنْ يَأْتِيَ هَذَا الْمَكَانَ وَيُوشِكُ ‏ ‏الشَّامُ ‏ ‏أَنْ يُفْتَتَحَ فَيَأْتِيَهُ رِجَالٌ مِنْ أَهْلِ هَذَا الْبَلَدِ فَيُعْجِبَهُمْ رِيفُهُ وَرَخَاؤُهُ ‏ ‏وَالْمَدِينَةُ ‏ ‏خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ثُمَّ يُفْتَحُ ‏ ‏الْعِرَاقُ ‏ ‏فَيَأْتِي قَوْمٌ ‏ ‏يَبُسُّونَ ‏ ‏فَيَتَحَمَّلُونَ ‏ ‏بِأَهْلِيهِمْ وَمَنْ أَطَاعَهُمْ ‏ ‏وَالْمَدِينَةُ ‏ ‏خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ إِنَّ ‏ ‏إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏دَعَا لِأَهْلِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏وَإِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي ‏ ‏صَاعِنَا ‏ ‏وَأَنْ يُبَارِكَ لَنَا فِي ‏ ‏مُدِّنَا ‏ ‏مِثْلَ مَا بَارَكَ لِأَهْلِ ‏ ‏مَكَّةَ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث سمعت رسول الله ﷺ يقول يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمونالحديث السابقحديث عن النبي ﷺ أنه قال من اقتنى كلبا لا يغني من زرع أو ضرع نقص من عمله كل يوم قيراط
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول يفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون

الراوي: سفيان بن أبي زهير البهزي

(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (١٧١٥٩) ومن طريقه أخرجه مسلم (١٣٨٨) (٤٩٧) ، وابن خزيمة فأبو عوانة في الحج كما في "إتحاف المهرة" ٥/٥٣٨، والطبراني في "الكبير" (٦٤٠٧) . وأخرجه الحميدي (٨٦٥) ، ومسلم (١٣٨٨) (٤٩٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٦٤) ، وابن خزيمة وأبو عوانة في الحج أيضا ٥/٥٣٨، وابن أبي عاصم = في "الآحاد والمثاني" (١٥٩٦) و (١٥٩٧) ، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣١٣، والطبراني في "الكبير" (٦٤٠٩ - ٦٤١٣) ، والبيهقي في "الدلائل" ٦/٣٢٠، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠١٨) ، وا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث عن النبي ﷺ أنه قال من اقتنى كلبا لا يغني من زرع أو ضرع نقص من عمله كل يوم قيراط

الراوي: سفيان بن أبي زهير

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن خالد، فمن رجال مسلم. وهو في "الموطأ" ٢/٩٦٩، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/١٤٠، وابن أبي شيبة ٥/٤٠٩ و١٤/٢٠٨-٢٠٩، والدارمي (٢٠٠٥) ، والبخاري (٢٣٢٣) ، ومسلم (١٥٧٦) (٦١) ، وابن ماجه (٣٢٠٦) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٥٩٨) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٥٦، وفي "شرح مشكل الآثار" (٤٦٧٧) ، والطبراني في "الكبير" (٦٤١٤) ، والبيهقي ٦/١٠، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٢/٤٠٤. وأخرجه البخاري (٣٣٢٥) ، وفي "التاريخ الكبير" ٤/٨٦،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول من اقتنى كلبا لا يغني عنه زرعا ولا ضرعا نقص من عمله كل يوم قيراط

الراوي: السائب بن يزيد

إسناده صحيح على شرط الشيخين. روح: هو ابن عبادة. وانظر (٢١٩١٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ كان أخف الناس صلاة على الناس وأدومه على نفسه ﷺ

الراوي: نافع بن سرجس

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل نافع بن سرجس الحجازي، وقد سلف الكلام عليه عند الرواية (٢١٨٩٩) ، وباقي رجاله ثقات. أبو سعيد مولى بني هاشم: اسمه عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري، وزائدة: هو ابن قدامة الثقفي الكوفي. وأخرجه أبو يعلى (١٤٤٩) من طريق حسين بن علي الجعفي، والطبراني في "الكبير" (٣٣١١) من طريق معاوية بن عمرو الأزدي، كلاهما عن زائدة بن قدامة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سمعت رسول الله ﷺ يقول الخلافة ثلاثون عاما ثم يكون بعد ذلك الملك

الراوي: سفينة

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الصحيح غير سعيد بن جمهان -وهو الأسلمي أبو حفص البصري- فهو صدوق من رجال أصحاب السنن. بهز: هو ابن أسد العمي، وعبد الصمد: هو ابن عبد الوارث بن سعيد العنبري. وهو في "فضائل الصحابة" للمصنف (٧٨٩) و (١٠٢٧) ، وقد صححه كما في "السنة" للخلال (٦٣٦) . وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (١١٨١) ، وفي "الآحاد والمثاني" (١١٣) و (١٣٩) ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل في زياداته على "فضائل الصحابة" = (٧٩٠) ، وفي "السنة" (١٤٠٢) ، والبزار في "مسنده" (٣٨٢٨) و (٣٨٢٩) ، وأبو القاسم البغوي في "الجعد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قرأ رسول الله ﷺ في صلاة الخروج اقتربت الساعة وانشق القمر و ق والقرآن المجيد

الراوي: أبي واقد الليثي

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل فليح -وهو ابن سليمان الخزاعي المدني-، لكنه قد توبع في الرواية السالفة برقم (٢١٨٩٦) ، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح. يونس: هو ابن محمد المؤدب البغدادي، وسريج: هو ابن النعمان الجوهري البغدادي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١١٥٥١) من طريق يونس بن محمد المؤدب وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٤٤٠) ، والطبراني في "الكبير" (٣٣٠٦) ، والبيهقي ٣/٣٩٤ من طريق سريج بن النعمان وحده، به. وتحرف سريج في مطبوع "ابن خزيمة" إلى: شريح. وأخرجه مسلم (٨٩١) (١٥)…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إني أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في صاعنا وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة؟

هذا الحديث موجود ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إني أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في صاعنا وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة؟

راوي الحديث هو بسر بن سعيد.

ما معنى حديث إني أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في صاعنا وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة باختصار؟

إسناده ضعيف لإبهام الليثين الذين روى عنهم بسر بن سعيد، وقوله: = يوشك الشام أن يفتح . " إلى آخر الحديث صحيح، انظر الأحاديث الثلاثة التالية. ويشهد لدعائه صلى الله عليه وسلم للمدينة بالبركة حديث ابن عمر السالف برقم (٦٠٦٤) . وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: بالعقيق: موضع بقرب المدينة. بالأهاب: كسحاب موضع قرب المدينة، كذا في القاموس، وفي "المجمع": إهاب بكسر الهمزة، وكذا في "المشارق" لعياض أيضا، وروي: يهاب بكسر تحتانية وفتحها. يبسون: يروى بفتح أوله وكسر الباء أو ضمها، وبضم أوله وكسر الباء، والبس:…

هل يوجد شرح لـ حديث إني أسأل الله تبارك وتعالى أن يبارك لنا في صاعنا وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة؟

شرح الحديث قوله: " أعيت ": أي: عجزت. "بالعقيق": موضع بقرب المدينة. "بئر الأهاب ": - كسحاب -: موضع قرب المدينة، كذا في " القاموس. وفي "المجمع": إهاب - بكسر الهمزة -، وكذا في "المشارق " لعياض أيضا، وروي: يهاب - بكسر تحتية وفتحها -. "أن يأتي - ذا المكان ": أي: بكثرة سواد المدينة وعم...