نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بسر بن سعيد، أخبره، أنه سمع في مجلس الليثيين، يذكرون أن سفيان، أخبرهم: أن فرسه أعيت بالعقيق وهو في بعث بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فرجع إليه يستحمله، فزعم سفيان، كما ذكروا، أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج معه يبتغي له بعيرا، فلم يجده إلا عند أبي جهم بن حذيفة العدوي، فسامه له، فقال له أبو جهم: لا أبيعكه يا رسول الله، ولكن خذه فاحمل عليه من شئت، فزعم أنه أخذه منه، ثم خرج حتى إذا بلغ بئر الأهاب، زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يوشك البنيان أن يأتي هذا المكان، ويوشك الشام أن يفتح، فيأتيه رجال من أهل هذا البلد، فيعجبهم ريفه ورخاؤه، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، ثم يفتح العراق فيأتي قوم يبسون، فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم، والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون، إن إبراهيم دعا لأهل مكة، وإني أسأل الله أن يبارك لنا في صاعنا، وأن يبارك لنا في مدنا مثل ما بارك لأهل مكة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الليثين الذين روى عنهم بسر بن سعيد، وقوله: = يوشك الشام أن يفتح . " إلى آخر الحديث صحيح، انظر الأحاديث الثلاثة التالية. ويشهد لدعائه صلى الله عليه وسلم للمدينة بالبركة حديث ابن عمر السالف برقم (٦٠٦٤) . وانظر تتمة شواهده هناك. قال السندي: بالعقيق: موضع بقرب المدينة. بالأهاب: كسحاب موضع قرب المدينة، كذا في القاموس، وفي "المجمع": إهاب بكسر الهمزة، وكذا في "المشارق" لعياض أيضا، وروي: يهاب بكسر تحتانية وفتحها. يبسون: يروى بفتح أوله وكسر الباء أو ضمها، وبضم أوله وكسر الباء، والبس:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بالعقيق": موضع بقرب المدينة.
"بئر الأهاب ": - كسحاب -: موضع قرب المدينة، كذا في " القاموس.
وفي "المجمع": إهاب - بكسر الهمزة -، وكذا في "المشارق " لعياض أيضا، وروي: يهاب - بكسر تحتية وفتحها -.
"أن يأتي - ذا المكان ": أي: بكثرة سواد المدينة وعمارتها.
"فيأتيه ": أي: الشام.
"هذه البلدة،: أي: المدينة.
"ريفه": - بكسر الراء -: هي الخصب والسعة في المأكل والمشرب.
"يبسون ": يروى - بفتح أوله وكسر الباء أو ضمها، وبضم أوله وكسر الباء -، والبس: السير، يقال: بست الناقة، وأبسستها: إذا حملتها على السير.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن تتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
