نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاذ بن جبل، حدثهم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من قاتل في سبيل الله من رجل مسلم فواق ناقة، وجبت له الجنة، ومن سأل الله القتل من عند نفسه صادقا ثم مات أو قتل فله أجر شهيد، ومن جرح جرحا في سبيل الله أو نكب نكبة، فإنها تجيء يوم القيامة كأغر ما كانت، لونها كالزعفران وريحها كالمسك، ومن جرح جرحا في سبيل الله، فعليه طابع الشهداء " قال أبي: وقال حجاج، وروح: كأعز. وقال عبد الرزاق: كأغر " وهذا الصواب إن شاء الله "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، رجاله ثقات، وما ذكره المزي من كون رواية سليمان ابن موسى عن مالك مرسلة مدفوع بتصريح سليمان بسماعه له من مالك بن يخامر عند غير واحد ممن خرج الحديث، وسليمان قد توبع، وابن جريج قد صرح أيضا بالسماع في بعض المصادر التي خرجته. ورواية حجاج -وهو ابن محمد المصيصي- التي أشار إليها المصنف ستأتي في التخريج، ورواية روح ستأتي في "المسند" (٢٢١١٦) . وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٩٥٣٤) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني ٢٠/ (٢٠٤) ، والبيهقي في "السنن" ٩/١٧٠. = وأخرجه عبد بن حميد (١١٩) ، وابن ماجه (٢٧٩٢) ، والبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من عند نفسه ": من إخلاص قلبه صدقا.
"ثم مات ": كيفما كان، ولو على فراشه.
"جرح ": - على بناء المفعول - وكذا "نكب ".
وقوله: "نكبة": - بفتح النون - مثل العثرة تدمى الرجل فيها.
"كأغذ": - بإعجام الغين وتشديد الذال المعجمة -؛ من غذ العرق يغذ - بكسر الغين -: إذا سال ولم ينقطع.
"طابع ": - بفتح الباء وكسرها -: الخاتم يختم به على الشيء.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن نتمة مسند الأنصار من مجموعة مسند الإمام أحمد.
