نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، في قوله: {لا تحرك به لسانك لتعجل به} ، قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، فكان يحرك شفتيه - قال فقال لي ابن عباس أنا أحرك شفتي كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك وقال: لي سعيد أنا أحرك كما رأيت ابن عباس يحرك شفتيه - فأنزل الله عز وجل {لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه} قال: جمعه في صدرك، ثم نقرؤه: {فإذا قرأناه فاتبع قرآنه} فاستمع له وأنصت: {ثم إن علينا بيانه} فكان بعد ذلك إذا انطلق جبريل، قرأه كما أقرأه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه الطيالسي (٢٦٢٨) ، وابن سعد ١/١٩٨، والبخاري في "صحيحه" (٥) و (٥٧٢٤) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٥٩) و (٣٦٠) ، ومسلم (٤٤٨) (١٤٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٤٩، وفي "الكبرى" (١١٦٣٤) ، وابن حبان (٣٩) ، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ١٩٨ من طرق عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه بألفاظ متقاربة ابن سعد ١/١٩٨، والبخاري في "صحيحه" (٤٩٢٨) و (٤٩٢٩) و (٥٠٤٤) ، وفي "خلق أفعال العباد" (٣٦٠) و (٣٦١) ، ومسلم (٤٤٨) (١٤٧) ، والنسائي ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فكان": لذلك.
"يحرك شفتيه": عند قراءة جبرئيل عليه حتى لا يفوت عليه شيء.
"ثم تقرأه": يحتمل - النصب - بتقدير "أن" ويجوز - رفعه - على أنه استعمل في معنى المصدر مجازا، وعلى الوجهين هو عطف على "جمعه" وهو تفسير لقوله تعالى: وقرآنه [القيامة: 17].
"أقرأه": أي: أقرأ القرآن الناس كما أقرأه جبرئيل إياه.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
