نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي وهو بمكة نحو بيت المقدس، والكعبة بين يديه، وبعد ما هاجر إلى المدينة ستة عشر شهرا، ثم صرف إلى الكعبة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه البزار (٤١٨- كشف الأستار) عن محمد بن المثنى، والطبراني (١١٠٦٦) من طريق عبد الله بن نمير، كلاهما عن يحيى بن حماد، بهذا الإسناد. وانظر ما تقدم برقم (٢٢٥٢) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقد جاء أنه كان يصلي في البيوت أيضا، إلا أن يقال: إنه يتيسر في بعض البيوت، فلعله ما صلى إلا في بيت يتيسر فيه ذلك، ثم إنه لا يتيسر في المدينة، وفي الطريق، فلا بد من القول بسقوط جعل البيت هناك بين يديه، والأقرب أن يقال: إنه كان يجعل البيت بين يديه إن تيسر له ذلك، والله تعالى أعلم.
"ثم حرف": على بناء المفعول; أي: صرف كما في بعض النسخ.
في " المجمع": رواه أحمد، والطبراني، والبزار، ورجاله رجال الصحيح، انتهى.
ولا يخفى أن ابن عباس لم يدرك ذلك الزمان، فهو مرسل، لكن مرسل الصحابي مقبول عند الجمهور.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
