نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقطع بلال بن الحارث المزني معادن القبلية: جلسيها وغوريها، وحيث يصلح للزرع من قدس , ولم يعطه حق مسلم، وكتب له النبي صلى الله عليه وسلم: " بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما أعطى محمد رسول الله بلال بن الحارث المزني، أعطاه معادن القبلية: جلسيها وغوريها، وحيث يصلح للزرع من قدس، ولم يعطه حق مسلم " (1) 2786- عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله (2)
معنى الحديث باختصار
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو أويس- واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس الأصبحي- فيه كلام من جهة حفظه، وكثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي والدارقطني وابن سعد وغيرهم، وأفرط من نسبه إلى الكذب، وقال أبو طالب: سألت أحمد بن حنبل عن كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف، فقال: منكر الحديث ليس بشيء، وقال عبد الله بن أحمد. ضرب أبي على حديث كثير بن عبد الله في "المسند" ولم يحدثنا عنه بشيء. قال الشيخ أحمد شاكر: وهذا حق، فإن أحمد لم يخرج شيئا من مسند عمرو بن ع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"معادن القبلية": - بفتح قاف وباء - : نسبة إلى قبل، وهي من ناحية الفرع - بضم فاء وسكون راء - : موضع بين الحرمين.
"جلسيها": - بفتح جيم وسكون لام - : نسبة إلى جلس بمعنى: المرتفع.
"وغوريها": - بفتح غين معجمة وسكون واو - : نسبة إلى غور بمعنى: المنخفض، والمراد: أعطاه ما ارتفع منها، وما انخفض، والأقرب ترك النسبة.
"من قدس": - بضم قاف وسكون دال - : جبل معروف، وقيل: هو الموضع المرتفع الذي يصلح للزراعة.
"ولم يعطه حق مسلم": استثناء لما سبقه يد مسلم عما أعطي، أو هو بيان لعلة صحة إعطائه بأنه سبقه يد مسلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
