نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر، والعصر، والمغرب، والعشاء، والصبح، في دبر كل صلاة، إذا قال: سمع الله لمن حمده، من الركعة الأخيرة، يدعو عليهم، على حي من بني سليم، على رعل وذكوان وعصية، ويؤمن من خلفه، أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام، فقتلوهم " قال عفان، في حديثه: قال: وقال عكرمة: " هذا كان مفتاح القنوت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أبو داود (١٤٤٣) ، ومحمد بن نصر في "قيام الليل" ص ١٤١، وابن الجارود (١٩٨) ، وابن خزيمة (٦١٨) ، والطبراني (١١٩١٠) ، والحاكم ١/٢٢٥-٢٢٦، والبيهقي ٢/٢٠٠، والحازمي في "الاعتبار" ص ٦٢ من طرق عن ثابت بن يزيد الأحول، بهذا الإسناد. ورواية الطبراني والحازمي مختصرة، وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وفي الباب عن أنس عند أحمد ٣/١١٦، والبخاري (١٠٠١) و (١٠٠٢) و (٢٨٠١) و (٣٠٦٤) و (٤٠٨٨) و (٦٣٩٤) و (٧٣٤١) ومواضع أخرى، ومسلم (٦٧٧) (٢٩٨) . قوله: "على حي"، قال السندي: هو بدل من "عليه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"على رعل": بكسر راء وسكون عين مهملة - .
"وعصية": بالتصغير.
"ويؤمن": من التأمين.
"قتلوهم": أي: قتلوا من أرسل إليهم للدعوة.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
