نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس: أن رجلا من الأنصار وقع في أبي العباس كان في الجاهلية، فلطمه العباس، فجاء قومه، فقالوا: والله لنلطمنه كما لطمه. فلبسوا السلاح، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد المنبر، فقال: " أيها الناس، أي أهل الأرض أكرم على الله؟ " قالوا: أنت. قال: " فإن العباس مني، وأنا منه، فلا تسبوا أمواتنا ، فتؤذوا أحياءنا " فجاء القوم، فقالوا: يا رسول الله، نعوذ بالله من غضبك
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الأعلى -وهو ابن عامر الثعلبي- ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي وابن معين وغيرهم. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٤/٢٣-٢٤ و٢٤، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٤٩٩-٥٠٠، والترمذي (٣٧٥٩) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/٣٣، وفي "الكبرى" (٨١٧٣) ، والحاكم ٣/٣٢٥ و٣٢٩ من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وقد ورد عند ابن سعد في أحد طرقه، والترمذي، والنسائي في "الكبرى"، والحاكم في أحد طريقيه مختصرا بلفظ: "العباس مني، وأنا منه". وصحح الحديث الحاكم، ووافقه الذهبي! ولكن قال في "سير أعلام الن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فلا تسبوا": فيه أن الساب مؤذ، فإذا بدأ بالسب، وعاد إليه شيء من الأذى بسببه، فلا ينبغي له أن يطلب فيه القود; لأنه جاءه كالجزاء لعمله.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
