نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " كفارة الذنب الندامة " وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو لم تذنبوا، لجاء الله عز وجل بقوم يذنبون، ليغفر لهم "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، يحيى بن عمرو بن مالك النكري ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود والنسائي وغيرهم، وقال أحمد: ليس بشيء، ويقال: إن حماد بن زيد كذبه، وأبوه عمرو بن مالك ذكره ابن حبان في "الثقات" ٨/٤٨٧ وقال: يغرب ويخطىء، ووثقه الذهبي في "الميزان" ٣/٢٨٦ أبو الجوزاء: هو أوس بن عبد الله الربعي البصري، ثقة روى له الجماعة. وأخرجه الطبراني (١٢٧٩٥) من طريق أحمد بن عبد الملك الحراني، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (٧٠٣٨) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن يحيى بن عمرو النكري، به.…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"لجاء الله": أي: لذهب بكم، ولجاء بغيركم; كما في حديث أبي هريرة عند مسلم.
"ليغفر لهم": أي: باستغفارهم; كما في حديث أبي هريرة، فالمقصود: الحث على الاستغفار بعد وقوع الذنوب، وأنه لا ينبغي أن يقطع الرجاء بالذنوب، لا الترغيب في الذنوب.
وفيه أنه تعالى كما يحب العبادة بوجوه أخر، يحب أن يعبد بالاستغفار أيضا، وأنه كما خلق الخلائق لإظهار القدرة الباهرة، كذلك خلقهم لإظهار المغفرة والنعمة، وبإظهار القهر والغلبة، فلذلك قسمهم أقساما، والله تعالى أعلم.
وفي "المجمع": فيه يحيى بن عمرو بن مالك النكري، وهو ضعيف، وقد عرفت أن المتن صحيح من حديث غير ابن عباس، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
