نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما الصفا فقال: " يا صباحاه، يا صباحاه " قال: فاجتمعت إليه قريش فقالوا له: ما لك؟ فقال: " أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم، أما كنتم تصدقوني؟ " فقالوا: بلى قال: فقال: " إني نذير لكم بين يدي عذاب شديد " قال: فقال أبو لهب: ألهذا جمعتنا؟ تبا لك، قال: فأنزل الله عز وجل: {تبت يدا أبي لهب وتب} إلى آخر السورة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم. وأخرجه البخاري (٤٨٠١) و (٤٩٧٢) ، ومسلم (٢٠٨) (٣٥٦) ، والترمذي (٣٣٦٣) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٧١٤) ، وفي "عمل اليوم والليلة" (٩٨٣) ، والطبري ١٩/١٢٠-١٢١، وابن منده في "الإيمان" (٩٥١) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/١٨٢ من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وسيأتي تمام تخريجه عند الحديث رقم (٢٨٠١) . قوله "يا صباحاه"، قال ابن الأثير في "النهاية" ٣/٦-٧: هذه كلمة يقولها المستغيث، وأصلها إذا صاحوا للغارة، لأنهم أكثر ما كانوا يغيرون عند الصباح، ويس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقيل: إن المقاتلين كانوا إذا جاء الليل، يرجعون عن القتال، فإذا عاد النهار، عاودوه، فكأنه يريد بقوله: صباحاه: قد جاء وقت الصباح، فتأهبوا للقتال.
"مصبحكم": اسم فاعل من صبح - بالتشديد - ، ومثله "ممسيكم"، والعدو مفرد لفظا، فلذلك أفرد لفظ "مصبحكم "، وإن أطلق على الجمع.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
