نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " ما كانت صلاة الخوف إلا كصلاة أحراسكم هؤلاء اليوم خلف أئمتكم، إلا أنها كانت عقبا، قامت طائفة وهم جميع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسجدت معه طائفة، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسجد الذين كانوا قياما لأنفسهم، ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقاموا معه جميعا، ثم ركع وركعوا معه جميعا، ثم سجد، فسجد الذين كانوا معه قياما أول مرة، وقام الآخرون الذين كانوا سجدوا معه أول مرة، فلما جلس رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذين سجدوا معه في آخر صلاتهم، سجد الذين كانوا قياما لأنفسهم، ثم جلسوا، فجمعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، بالسلام "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، وحسنه الحافظ في "التلخيص الحبير" ٢/٧٥. وأخرجه النسائي ٣/١٧٠، والبيهقي ٣/٢٥٨-٢٥٩ من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد. وانظر ما تقدم برقم (٢٠٦٣) . ويشهد له حديث جابر بن عبد الله عند مسلم (٨٤٠) ، وسيأتي في "المسند" ٤/٣٧٤، وصححه ابن حبان (٢٨٧٧) . قوله: "كانت عقبا"، أي: تصلي طائفة بعد طائفة، فهم يتعاقبونها تعاقب الغزاة. وقوله: "قامت طائفة"، أي: في حذاء العدو.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قامت طائفة " : أي : وقفوا مكانهم بلا سجود .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
