نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: إنما كان بدء الإيضاع من قبل أهل البادية، كانوا يقفون حافتي الناس حتى يعلقوا العصي والجعاب والقعاب، فإذا نفروا، تقعقعت تلك، فنفروا بالناس، قال: ولقد رئي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإن ذفرى ناقته ليمس حاركها، وهو يقول بيده: " يا أيها الناس، عليكم بالسكينة، يا أيها الناس، عليكم بالسكينة "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، كثير بن شنظير -وإن خرج له الشيخان- فيه كلام يحطه عن رتبة أهل الصحة، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. عطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٦٣) ، والبيهقي ٥/١٢٦ من طريق أبي النعمان محمد بن الفضل، عن حماد بن زيد، بهذا الإسناد. رواية ابن خزيمة عن عطاء موقوفة عليه، وفي آخره عنده: وربما كان يذكره عن ابن عباس. وانظر ما تقدم برقم (١٧٩٤) . الإيضاع: حمل البعير ونحوه على الإسراع في السير عند الإفاضة. والجعاب: جمع جعبة، وهي الكنانة التي تجعل فيها السهام. والقعاب: جمع قعب، وهو القدح الضخم ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"من قبل " : - بكسر قاف وفتح موحدة - ; أي : من جهتهم .
"حافتي الناس " : أي : في جانبيهم .
"العصي " : - بكسرتين وتشديد ياء - جمع عصا .
"والجعاب " : - بكسر فتخفيف - : جمع جعبة - بفتح - ، وهي وعاء السهام .
"والقعاب " : - بكسر قاف - جمع قعب - بفتح فسكون - : قدح من خشب مقعر .
"تقعقعت " : تصوتت ، والقعقعة : حكاية حركة لشيء يسمع له صوت .
"وإن ذفرى " : - بكسر ذال معجمة وسكون فاء آخره ألف تأنيث مقصورة - : أصل الأذن .
"حاركها " : حارك الناقة : ظهرها .
وفي "المجمع " : رجاله رجال الصحيح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
