نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال في الدجال: " أعور هجان أزهر، كأن رأسه أصلة، أشبه الناس بعبد العزى بن قطن، فإما هلك الهلك، فإن ربكم ليس بأعور " قال شعبة: فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الصحيح، سماك وإن كانت روايته عن عكرمة فيها اضطراب، قد توبع. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص ٤٣-٤٤ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٦٧٨) ، وابن حبان (٦٧٩٦) ، والطبراني (١١٧١١) من طرق عن شعبة، به. وليس عند أحد منهم قول شعبة: "فحدثت به قتادة، فحدثني بنحو من هذا". وأخرجه بنحوه ابن أبي شيبة ١٥/١٣٢، والطبراني (١١٧١٢) من طريق زائدة بن قدامة، والطبراني (١١٧١٣) من طريق عبد الرزاق، عن الثوري، كلاهما عن سماك، به. وأخرجه الطبراني (١١٨٤٣) من طريق هشام بن عمار…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
في "النهاية" وغيرها ; أي : أبيض ، يستوي فيه الواحد وغيره .
وفي "القاموس " : الخيار من الإبل البيض ، والرجل الخبيث .
"أزهر " : الأبيض المستنير .
"أصلة " : - بفتحتين وإهمال صاد - .
في "النهاية " : الأفعى ، وقيل : الحية العظيمة الضخمة القصيرة ، والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية .
"فإما " أصله : "إن" الشرطية ، و"ما" الزائدة ، فأدغمت نون "إن" الشرطية في ميم "ما" الزائدة .
"هلك " : فعل ماض .
"الهلك " : - بضمتين - .
وفي "الصحاح " : قولهم : افعل ذلك إما هلكت هلك - بضم الهاء واللام - غير مصروف ; أي : على كل حال ، انتهى .
يريد : أن مجموع هذا الكلام يراد به : أنه فعل ذلك على كل حال .
ومثله في "القاموس " ، إلا أنه قال : وقد يصرف أيضا .
وقال : إنه وقع "الهلك" في "مسند أحمد" بالتعريف بأل ، وظاهره أنه يستعمل في كلام العرب بدون أل ، وحاصل ما في "النهاية" أنه يحتمل أن "الهلك" - بالضم والتشديد - ; أي : بضم الهاء وتشديد اللام المفتوحة - جمع هالك ; أي : فإن هلك به ناس جاهلون ، وضلوا ، فاعلموا أن الله ليس بأعور ، أو - بالتخفيف - ; أي : - بضمتين بلا تشديد لام - فالمعنى : على كل حال ، و"هلك" صفة مفردة بمعنى : هالكة ; كناقة سرح ، وامرأة عطل ، فكأنه قال : فكيفما كان الأمر ، فإن ربكم ليس بأعور .
وفي "المجمع " : رجاله رجال الصحيح .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
