نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: " لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم، أمر أبا بكر أن يصلي بالناس، ثم وجد خفة، فخرج، فلما أحس به أبو بكر أراد أن ينكص، فأومأ إليه النبي صلى الله عليه وسلم، فجلس إلى جنب أبي بكر عن يساره، واستفتح من الآية التي انتهى إليها أبو بكر "
معنى الحديث باختصار
صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الأرقم بن شرحبيل، فقد روى له ابن ماجه، وهو ثقة وثقه أبو زرعة وغيره، وزكريا بن أبي زائدة وإن كانت روايته عن أبي إسحاق بعد التغيير، قد أخرج الشيخان في "صحيحيهما" حديثه من روايته عنه، وتابعه إسرائيل فيما سيأتي. وأخرجه ابن سعد ٢/٢٢١ عن خلف بن الوليد، عن يحيى بن زكريا، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (٣٣٣٠) و (٣٣٥٥) و (٣٣٥٦) ، وانظر ما تقدم برقم (١٧٨٤) . وفي الباب عن عائشة عند البخاري (٧١٣) ، ومسلم (٤١٨) .
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"أن ينكص " : كيضرب وينصر ; أي : يرجع إلى مكانه المتأخر الذي يعتاده .
"واستفتح " : يدل على أنه صلى الله عليه وسلم أمهم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند بني هاشم من مجموعة مسند الإمام أحمد.
