نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة أن مروان، قال: اذهبوا فأصلحوا بين هذين لسعيد بن زيد وأروى، فقال سعيد: أتروني أخذت من حقها شيئا؟ أشهد أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: " من أخذ من الأرض شبرا بغير حقه، طوقه من سبع أرضين. ومن تولى مولى قوم بغير إذنهم، فعليه لعنة الله. ومن اقتطع مال امرئ مسلم بيمين، فلا بارك الله له فيه "
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي، رجاله ثقات رجال الشيخين غير الحارث بن عبد الرحمن- وهو خال ابن أبي ذئب- فقد روى له أصحاب السنن وهو صدوق ليس به بأس. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه أبو يعلى (٩٥٥) ، والشاشي (٢١٩) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٣٧) و (٢٣٨) و (٢٤٠) ، وابن أبي شيبة ٥/٧-٦ و٨/٧٢٦، والشاشي (٢٢٢) من طريق ابن أبي ذئب، به. وهو عند الشاشي بتمامه وعند الباقين مقطعا. وسيتكرر برقم (١٦٤٩) ، وانظر (١٦٤٢) . وقصة أروى مع سعيد بن زيد جاءت من طرق أخرى عند الخرائطي في "مساوىء الأخلاق"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"بغير إذنهم " : ليس المراد بيان أنه يجوز بإذنهم ; إذ الولاء لا ينتقل ، بل تقبيح للفعل ; فإنه عادة لا يكون بإذنهم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
