نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عامر بن سعد،عن أبيه، قال: " لما كان يوم الخندق، ورجل يتترس، جعل يقول بالترس هكذا، فوضعه فوق أنفه، ثم يقول: هكذا يسفله بعد، قال: فأهويت إلى كنانتي، فأخرجت منها سهما مدما، فوضعته في كبد القوس، فلما قال: هكذا، يسفل الترس رميت، فما نسيت وقع القدح على كذا وكذا من الترس، قال: وسقط، فقال برجله، فضحك نبي الله صلى الله عليه وسلم - أحسبه قال: حتى بدت نواجذه - قال: قلت: لم؟ قال: لفعل الرجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة محمد بن محمد بن الأسود، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. روح: هو ابن عبادة، وابن عون: هو عبد الله بن عون بن أرطبان. وأخرجه الترمذي في "الشمائل" (٢٣٤) ، والبزار (١١٣١) ، والشاشي (٩٤) و (٩٥) من طريقين عن ابن عون، بهذا الإسناد. وأخرج مسلم (٢٤١٢) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٩٨) من طريقين عن بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن أبيه: أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع له أبويه يوم أحد، قال: كان رجل من المشركين قد أحرق المسلمين (يعني: أثخن فيهم وعمل فيهم عمل النار) ، فقال له النبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"يسفله " : من التسفيل ، وهو إنزال الشيء إلى أسفل .
"مدمى " : اسم مفعول من التدمية .
في "الصحاح " : المدمى : السهم الذي عليه حمرة الدم ، وقد جسد به حتى يضرب إلى السواد ، وكان الرجل إذا رمى العدو بسهم فأصاب ، ثم رماه به العدو ، وعليه دم ، جعله في كنانته تبركا به ، ويقال : المدمى : الذي يتعاوره الرماة بينهم ، وهو راجع إلى مما ذكرنا .
*فما نسيت " : صيغة التكلم من النسيان .
"وقع " : - بفتح فسكون - .
"القدح " : - بكسر فسكون - : هو السهم .
"وسقط " : أي : الرجل .
"فقال برجله " : أي : رفع رجله ، وفي مسلم : "وانكشفت عورته " .
"فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم " : قال النووي : فضحك ; أي : فرحا بقتل عدوه ، لا لانكشافه .
"نواجذه " : قال النووي : - بالذال المعجمة - ; أي : أنيابه ، وقيل : أضراسه .
وفي "المجمع " : رواه أحمد ، والبزار ، بنحوه ، ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن محمد بن الأسود ، وهو ثقة ، انتهى .
قلت : وأصل الحديث في مسلم .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
