نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مصعب بن سعد، عن أبيه، قال: أنزلت في أربع آيات. يوم بدر أصبت سيفا فأتى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله نفلنيه، فقال: " ضعه " ثم قام فقال: يا رسول الله، نفلنيه، فقال: " ضعه " ثم قام فقال: يا رسول الله، نفلنيه أجعل كمن لا غناء له؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " ضعه من حيث أخذته " فنزلت هذه الآية: {يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول}قال: وصنع رجل من الأنصار طعاما، فدعانا فشربنا الخمر حتى انتشينا، قال: فتفاخرت الأنصار، وقريش، فقالت الأنصار: نحن أفضل منكم، وقالت قريش: نحن أفضل منكم، فأخذ رجل من الأنصار لحي جزور فضرب به أنف سعد ففزره، قال: فكان أنف سعد مفزورا، قال: فنزلت هذه الآية: {يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان، فاجتنبوه لعلكم تفلحون} قال: وقالت أم سعد: أليس الله قد أمرهم بالبر؟ فوالله لا أطعم طعاما، ولا أشرب شرابا حتى أموت، أو تكفر بمحمد. قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصا ثم أوجروها، قال: فنزلت هذه الآية: {ووصينا الإنسان بوالديه حسنا}قال: ودخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على سعد وهو مريض يعوده، فقال: يا رسول الله، أوصي بمالي كله؟ قال: " لا " قال: فبثلثيه؟ فقال: " لا " قال: فبثلثه؟ قال: فسكت
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، وقد تقدم برقم (١٥٦٧) وأخرجه مسلم (١٧٤٨) (٣٤) ، و٤/١٨٧٨) ٤٤) ، والترمذي (٣١٨٩) ، والبزار (١١٤٩) ، وابن حبان (٦٩٩٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. ورواية مسلم الأولى والترمذي مختصرة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
