نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن لسعد بن أبي وقاص، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: " إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها "
معنى الحديث باختصار
إسناده جيد، وجهالة ابن سعد لا تضر، فإن أبناءه الذين رووا عنه ثقات معروفون بحمل العلم، على أنه قد جاء مبينا عند ابن منده في "الإيمان" وأنه عامر بن سعد، وهو ثقة من رجال الشيخين، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجالهما غير أبي صخر- وهو حميد بن زياد الخراط- فمن رجال مسلم، وهو صدوق. أبوحازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه أبو يعلى (٧٥٦) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه الدورقي (٩٢) ، والبزار (١١١٩) ، وابن منده في "الإيمان" (٤٢٤) من طرق عن عبد الله بن وهب، به. ولفظه عندهم "الإسلام" بدل "الإيمان"، ورواية…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقال النووي : ضبطناه بالهمز ، ويؤيده المقابلة بالعود ; فإن العود يقابل بالابتداء .
"غريبا " : أي : لقلة أهله ، وأصل الغريب : البعيد عن الوطن .
"كما بدأ " : أي : غريبا بقلة من يقوم به ، ويعين عليه ، وإن كان أهله كثيرا للغرباء القائمين بأمره ، و"طوبى" فعلى من الطيب ، وتفسيره بالجنة وبشجرة عظيمة فيها ، وفيه تنبيه على أن نصرة الإسلام والقيام بأمره يصير محتاجا إلى الخروج عن الأوطان ، والصبر على مشاق الغربة كما كان في أول الأمر .
"ليأرزن " : هو - بياء مثناة من تحت بعدها همزة ثم راء مكسورة ثم زاي ، وحكي ضم الراء وفتحها - ; أي : ينضم ويجتمع .
"بين هذين المسجدين " : أراد : مسجد مكة والمدينة .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
