حديث نبويالحديث 210 من 300

حديث إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء

الراويابن لسعد بن أبي وقاص
ابدأ القراءة
الكتابمسند باقي العشرة المبشرين بالجنة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن ابن لسعد بن أبي وقاص، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يقول: " إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ، فطوبى يومئذ للغرباء إذا فسد الناس، والذي نفس أبي القاسم بيده ليأرزن الإيمان بين هذين المسجدين كما تأرز الحية في جحرها "

معنى الحديث باختصار

إسناده جيد، وجهالة ابن سعد لا تضر، فإن أبناءه الذين رووا عنه ثقات معروفون بحمل العلم، على أنه قد جاء مبينا عند ابن منده في "الإيمان" وأنه عامر بن سعد، وهو ثقة من رجال الشيخين، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجالهما غير أبي صخر- وهو حميد بن زياد الخراط- فمن رجال مسلم، وهو صدوق. أبوحازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه أبو يعلى (٧٥٦) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه الدورقي (٩٢) ، والبزار (١١١٩) ، وابن منده في "الإيمان" (٤٢٤) من طرق عن عبد الله بن وهب، به. ولفظه عندهم "الإسلام" بدل "الإيمان"، ورواية…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "بدأ غريبا " : يحتمل أن يكون بلا همزة ; أي : ظهر ، أو بهمزة ; أي : ابتدأ ، والثاني هو الأشهر على الألسنة .
وقال النووي : ضبطناه بالهمز ، ويؤيده المقابلة بالعود ; فإن العود يقابل بالابتداء .
"غريبا " : أي : لقلة أهله ، وأصل الغريب : البعيد عن الوطن .
"كما بدأ " : أي : غريبا بقلة من يقوم به ، ويعين عليه ، وإن كان أهله كثيرا للغرباء القائمين بأمره ، و"طوبى" فعلى من الطيب ، وتفسيره بالجنة وبشجرة عظيمة فيها ، وفيه تنبيه على أن نصرة الإسلام والقيام بأمره يصير محتاجا إلى الخروج عن الأوطان ، والصبر على مشاق الغربة كما كان في أول الأمر .
"ليأرزن " : هو - بياء مثناة من تحت بعدها همزة ثم راء مكسورة ثم زاي ، وحكي ضم الراء وفتحها - ; أي : ينضم ويجتمع .
"بين هذين المسجدين " : أراد : مسجد مكة والمدينة .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ ‏ ‏أَنْبَأَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ ‏ ‏أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبُو صَخْرٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ ‏ ‏عَبْد اللَّهِ بْن أَحْمَد ‏ ‏وَسَمِعْتُهُ ‏ ‏أَنَا مَنْ ‏ ‏هَارُونَ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏أَبَا حَازِمٍ ‏ ‏حَدَّثَهُ عَنِ ‏ ‏ابْنٍ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ يَقُولُ ‏ ‏إِنَّ الْإِيمَانَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ ‏ ‏فَطُوبَى ‏ ‏يَوْمَئِذٍ لِلْغُرَبَاءِ إِذَا فَسَدَ النَّاسُ وَالَّذِي نَفْسُ ‏ ‏أَبِي الْقَاسِمِ ‏ ‏بِيَدِهِ ‏ ‏لَيَأْرِزَنَّ ‏ ‏الْإِيمَانُ بَيْنَ هَذَيْنِ الْمَسْجِدَيْنِ كَمَا ‏ ‏تَأْرِزُ ‏ ‏الْحَيَّةُ فِي جُحْرِهَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرامالحديث السابقحديث طفنا مع رسول الله ﷺ فمنا من طاف سبعا ومنا من طاف ثمانيا
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام

الراوي: سعد بن أبي وقاص

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح غير سليمان بن داود- وهو الهاشمي- فمن رجال أصحاب السنن، وهو ثقة. أبو عبد الله القراظ: اسمه دينار. وأخرجه أبو يعلى (٧٧٤) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٤٢٦- كشف الأستار) من طريق شعبة، عن موسى بن عبيدة الربذي، عن عمر بن الحكم، عن سعد. وهذا إسناد ضعيف لضعف موسى الربذي. وفي الباب عن ابن عمر وأبي هريرة وأبي سعيد وجابر وابن الزبير وجبير بن مطعم وعائشة وميمونة، وأحاديثهم ستأتي في "المس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث طفنا مع رسول الله ﷺ فمنا من طاف سبعا ومنا من طاف ثمانيا

الراوي: سعد بن مالك

إسناده ضعيف لانقطاعه، مجاهد- وهو ابن جبر- لم يسمع من سعد فيما قاله أبو حاتم وأبو زرعة الرازيان، وانظر الكلام على الحديث رقم (١٤٣٩) ، والحجاج- وهو ابن أرطاة- مدلس وقد عنعن. أبو شهاب: عبد ربه بن نافع الحناط، وابن أبي نجيح: اسمه عبد الله. وقد تفرد الإمام أحمد بإخراجه.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يخرج منها أحد رغبة عنها إلا أبدلها الله خيرا منه والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون

الراوي: عامر بن سعد

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عثمان بن حكيم، فمن رجال مسلم. وأخرجه الدورقي (٣٨) ، وإبراهيم الحربي ٣/٩٢٤، وأبو يعلى (٦٩٩) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وقرن الدورقي بعفان موسى بن إسماعيل. وقد تقدم الحديث برقم (١٥٧٣) ، وانظر (١٥٥٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الحدوا لي لحدا وانصبوا علي نصبا كما صنع برسول الله ﷺ

الراوي: عامر بن سعد

إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو مكرر (١٤٥٠) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول رسول الله ﷺ يبتلى الرجل على حسب دينه

الراوي: مصعب بن سعد

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عاصم بن بهدلة، وهو صدوق. وأخرجه الحاكم ١/٤١، وعنه البيهقي في "الشعب" (٩٧٧٥) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (٤٠٢٣) ، والترمذي (٢٣٩٨) ، والبزار (١١٥٤) ، وأبو يعلى (٨٣٠) ، وابن حبان (٢٩٠١) ، والبغوي (١٤٣٤) من طرق عن حماد بن زيد، به. قال الترمذي: حسن صحيح. وانظر (١٤٨١) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قول سعد في مرضه إذا أنا مت فالحدوا لي لحدا

الراوي: عامر بن سعد

إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. أبو سعيد مولى بني هاشم: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عبيد البصري. وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء؟

راوي الحديث هو ابن لسعد بن أبي وقاص.

ما معنى حديث إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء باختصار؟

إسناده جيد، وجهالة ابن سعد لا تضر، فإن أبناءه الذين رووا عنه ثقات معروفون بحمل العلم، على أنه قد جاء مبينا عند ابن منده في "الإيمان" وأنه عامر بن سعد، وهو ثقة من رجال الشيخين، وباقي رجال الإسناد ثقات من رجالهما غير أبي صخر- وهو حميد بن زياد الخراط- فمن رجال مسلم، وهو صدوق. أبوحازم: هو سلمة بن دينار. وأخرجه أبو يعلى (٧٥٦) عن هارون بن معروف، بهذا الإسناد. وأخرجه الدورقي (٩٢) ، والبزار (١١١٩) ، وابن منده في "الإيمان" (٤٢٤) من طرق عن عبد الله بن وهب، به. ولفظه عندهم "الإسلام" بدل "الإيمان"، ورواية…

هل يوجد شرح لـ حديث إن الإيمان بدأ غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى يومئذ للغرباء؟

شرح الحديث قوله : "بدأ غريبا " : يحتمل أن يكون بلا همزة ; أي : ظهر ، أو بهمزة ; أي : ابتدأ ، والثاني هو الأشهر على الألسنة . وقال النووي : ضبطناه بالهمز ، ويؤيده المقابلة بالعود ; فإن العود يقابل بالابتداء . "غريبا " : أي : لقلة أهله ، وأصل الغريب : البعيد عن الوطن . "كما بدأ " :...