نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن عباية القيسي، يحدث عن مولى لسعد بن أبي وقاص، عن ابن لسعد، أنه كان يصلي فكان يقول في دعائه: اللهم إني أسألك الجنة، وأسألك من نعيمها وبهجتها، ومن كذا ومن كذا، ومن كذا ومن كذا، وأعوذ بك من النار وسلاسلها وأغلالها، ومن كذا ومن كذا. قال: فسكت عنه سعد، فلما صلى، قال له سعد: تعوذت من شر عظيم، وسألت نعيما عظيما - أو قال: طويلا، شعبة شك - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إنه سيكون قوم يعتدون في الدعاء. وقرأ: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين} " قال شعبة: لا أدري قوله: {ادعوا ربكم تضرعا وخفية} هذا من قول سعد، أو قول النبي صلى الله عليه وسلم، وقال له سعد: " قل: اللهم أسألك الجنة، وما قرب إليها من قول أو عمل. وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، وقد تقدم الكلام فيه برقم (١٤٨٣) . وأخرجه بنحوه أبو داود (١٤٨٠) ، والطبراني في "الدعاء" (٥٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، عن شعبة، بهذا الإسناد. غير أنه ثم يذكر فيه مولى سعد بن أبي وقاص.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
