نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سماك، أنه سمع موسى بن طلحة يحدث، عن أبيه، قال: مررت مع النبي صلى الله عليه وسلم في نخل المدينة، فرأى أقواما في رءوس النخل يلقحون النخل، فقال: " ما يصنع هؤلاء؟ " قال: يأخذون من الذكر فيجعلونه في الأنثى يلقحون به. فقال: " ما أظن ذلك يغني شيئا " فبلغهم، فتركوه ونزلوا عنها، فلم تحمل تلك السنة شيئا، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " إنما هو ظن ظننته، إن كان يغني شيئا فاصنعوا، فإنما أنا بشر مثلكم، والظن يخطئ ويصيب، ولكن ما قلت لكم قال الله عز وجل فلن أكذب على الله عز وجل " (1) 1400- حدثنا سماك بن حرب، عن موسى بن طلحة فذكره (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن. وأخرجه ابن ماجه (٢٤٧٠) ، والشاشي (٨) من طريق عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٩٥) . (٢) إسناده حسن، وانظر ما قبله. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم. وهذا الإسناد لم يرد في (ظ ١١) و (ب) و (ح) و"جامع المسانيد" ٢/ورقة ٢٦٥ و"أطراف المسند" ١/ورقة ٩٤، وهو ثابت في (م) و (ق) و (ص) وعلى حاشية (س)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
