نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم في رءوس النخل.فقال: " ما يصنع هؤلاء؟ " قالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى. قال: " ما أظن ذلك يغني شيئا " فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن كان ينفعهم فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا أخبرتكم عن الله عز وجل بشيء فخذوه، فإني لن أكذب على الله شيئا "
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك بن حرب، فمن رجال مسلم؟ وهو صدوق حسن الحديث. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٢) عن عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٣٠) ، ومسلم (٢٣٦١) ، والبزار (٩٣٧) ، وأبو يعلى (٦٣٩) ، والشاشي (٧) و (٩) من طرق عن أبي عوانة، به. وأخرجه البزار (٩٣٨) من طريق حفص بن جميع، عن سماك بن حرب، به. وسيأتي برقم (١٣٩٩) و (١٤٠٠) . وفي الباب عن رافع بن خديج، وعن عائشة وأنس عند مسلم (٢٣٦٢) و (٢٣٦٣) . قوله:"يلقحونه"،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ما أظن ذلك يغني شيئا " : هو كلام صادق ما ظهر خلافه ، وإنما ظهر خلافه لو ظهر أنه ظنه مغنيا ، ومع ذلك قال ذلك حاشاه ، وهذا ظاهر .
"لن أكذب " : كأن المراد لن أخطئ ، وبه وافق هذا الكلام السابق ، واندفع أنه يوهم أنه يكذب إذا لم يكن مخبرا عن الله ، فليتأمل .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.
