حديث نبويالحديث 14 من 300

حديث إن كان ينفعهم فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن

الراويموسى بن طلحة
ابدأ القراءة
الكتابمسند باقي العشرة المبشرين بالجنة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن موسى بن طلحة، عن أبيه، قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم في رءوس النخل.فقال: " ما يصنع هؤلاء؟ " قالوا: يلقحونه، يجعلون الذكر في الأنثى. قال: " ما أظن ذلك يغني شيئا " فأخبروا بذلك فتركوه. فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: " إن كان ينفعهم فليصنعوه، فإني إنما ظننت ظنا، فلا تؤاخذوني بالظن، ولكن إذا أخبرتكم عن الله عز وجل بشيء فخذوه، فإني لن أكذب على الله شيئا "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك بن حرب، فمن رجال مسلم؟ وهو صدوق حسن الحديث. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٢) عن عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٣٠) ، ومسلم (٢٣٦١) ، والبزار (٩٣٧) ، وأبو يعلى (٦٣٩) ، والشاشي (٧) و (٩) من طرق عن أبي عوانة، به. وأخرجه البزار (٩٣٨) من طريق حفص بن جميع، عن سماك بن حرب، به. وسيأتي برقم (١٣٩٩) و (١٤٠٠) . وفي الباب عن رافع بن خديج، وعن عائشة وأنس عند مسلم (٢٣٦٢) و (٢٣٦٣) . قوله:"يلقحونه"،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "يلقحونه " : من التلقيح ، وهو التأبير ، وهو أن يشق طلع الإناث ، ويؤخذ من طلع الذكر فيوضع فيها ; ليكون التمر بإذن الله أجود مما لم يؤبر .
"ما أظن ذلك يغني شيئا " : هو كلام صادق ما ظهر خلافه ، وإنما ظهر خلافه لو ظهر أنه ظنه مغنيا ، ومع ذلك قال ذلك حاشاه ، وهذا ظاهر .
"لن أكذب " : كأن المراد لن أخطئ ، وبه وافق هذا الكلام السابق ، واندفع أنه يوهم أنه يكذب إذا لم يكن مخبرا عن الله ، فليتأمل .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏بَهْزٌ ‏ ‏وَعَفَّانُ ‏ ‏قَالَا حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبُو عَوَانَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏سِمَاكٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏عَلَى قَوْمٍ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ فَقَالَ مَا يَصْنَعُ هَؤُلَاءِ قَالُوا يُلَقِّحُونَهُ يَجْعَلُونَ الذَّكَرَ فِي الْأُنْثَى قَالَ مَا أَظُنُّ ذَلِكَ يُغْنِي شَيْئًا فَأُخْبِرُوا بِذَلِكَ فَتَرَكُوهُ فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏إِنْ كَانَ يَنْفَعُهُمْ فَلْيَصْنَعُوهُ فَإِنِّي إِنَّمَا ظَنَنْتُ ظَنًّا فَلَا تُؤَاخِذُونِي بِالظَّنِّ وَلَكِنْ إِذَا أَخْبَرْتُكُمْ عَنْ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ بِشَيْءٍ فَخُذُوهُ فَإِنِّي لَنْ أَكْذِبَ عَلَى اللَّهِ شَيْئًا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيدالحديث السابقحديث سئل رسول الله ﷺ ما يستر المصلي قال مثل آخرة الرحل
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد

الراوي: موسى بن طلحة

إسناده قوي على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير مجمع بن يحيى، فمن رجال مسلم، وهو صدوق، وحسن الحافظ إسناده في "التلخيص الحبير" ١/٢٦٨. عثمان بن موهب: هو عثمان بن عبد الله بن موهب التيمي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٥٠٧، والنسائي في "المجتبى" ٣/٤٨، وفي "اليوم والليلة" (٥٢) ، وأبو يعلى (٦٥٢) و (٦٥٣) و (٦٥٤) ، والشاشي (٣) من طريق محمد بن بشر، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٩٤١) من طريق إسرائيل، والبزار أيضا (٩٤٢) ، والنسائي ٣/٤٨ من طريق شريك النخعي، كلاهما عن عثمان بن موهب، به. وانظر ما سيأتي برقم (١٧١…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سئل رسول الله ﷺ ما يستر المصلي قال مثل آخرة الرحل

الراوي: موسى بن طلحة

(١) إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. سفيان: هو الثوري. وقد تقدم برقم (١٣٨٨) . وأخرجه عبد الرزاق (٢٢٩٢) عن سفيان الثوري، عن سماك، عن موسى بن طلحة مرسلا، ثم يذكر فيه أباه. (٢) إسناده حسن كسابقه. وأخرجه أبو داود (٦٨٥) ، وابن خزيمة (٨٤٣) ، والشاشي (٤) من طرق عن إسرائيل، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله

الراوي: بلال بن يحيى بن طلحة بن عبيد الله

حسن لشواهده، وهذا إسناد ضعيف، سليمان بن سفيان ضعفه ابن معين وابن المديني وأبو حاتم وأبو زرعة والنسائي والدارقطنى، وبلال بن يحيي بن طلحة لين. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه الطبراني في"الدعاء" (٩٠٣) عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٣) ، والدارمي (١٦٨٨) ، والبخاري في"التاريخ الكبير" ٠٢/١٠٩، والترمذي (٣٤٥١) ، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٧٦) ، وأبو يعلي (٦٦١) و (٦٦٢) ، والطبراني في "الدعاء" (٩٠٣) ، وابن السني في "اليوم والليلة" (٦٤١) ، والحاكم ٤/٢٨٥، و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كنا مع طلحة بن عبيد الله ونحن حرم فأهدي له طير

الراوي: معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي

إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه مسلم (١١٩٧) ، والبزار (٩٣١) ، والنسائي ٥/١٨٢، وأبو يعلى (٦٣٠) ، وابن خزيمة (٢٦٣٨) ، والدارقطني في "العلل" ٤/٢١٦-٢١٧ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وانظر (١٣٨٣) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث يجعل أحدكم بين يديه مثل مؤخرة الرحل ثم يصلي

الراوي: موسى بن طلحة

إسناده حسن من أجل سماك بن حرب. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وزائدة: هو ابن قدامة. وأخرجه أبو يعلى (٦٢٩) ، وأبو عوانة ٢/٤٥-٤٦ من طريق عبد الرحمن بن مهدي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٠) ، وأبو عوانة ٢/٤٥-٤٦، والشاشي (٦) من طرق عن زائدة، به. وانظر (١٣٨٨) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أعلمتم أن رسول الله ﷺ قال إنا لا نورث ما تركنا صدقة

الراوي: مالك بن أوس

إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي. وهو مكرر الحديث رقم (١٧٢) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إن كان ينفعهم فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند باقي العشرة المبشرين بالجنة من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث إن كان ينفعهم فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن؟

راوي الحديث هو موسى بن طلحة.

ما معنى حديث إن كان ينفعهم فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن باختصار؟

إسناده حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير سماك بن حرب، فمن رجال مسلم؟ وهو صدوق حسن الحديث. بهز: هو ابن أسد العمي، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه عبد بن حميد (١٠٢) عن عفان وحده، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٢٣٠) ، ومسلم (٢٣٦١) ، والبزار (٩٣٧) ، وأبو يعلى (٦٣٩) ، والشاشي (٧) و (٩) من طرق عن أبي عوانة، به. وأخرجه البزار (٩٣٨) من طريق حفص بن جميع، عن سماك بن حرب، به. وسيأتي برقم (١٣٩٩) و (١٤٠٠) . وفي الباب عن رافع بن خديج، وعن عائشة وأنس عند مسلم (٢٣٦٢) و (٢٣٦٣) . قوله:"يلقحونه"،…

هل يوجد شرح لـ حديث إن كان ينفعهم فليصنعوه فإني إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذوني بالظن؟

شرح الحديث قوله : "يلقحونه " : من التلقيح ، وهو التأبير ، وهو أن يشق طلع الإناث ، ويؤخذ من طلع الذكر فيوضع فيها ; ليكون التمر بإذن الله أجود مما لم يؤبر . "ما أظن ذلك يغني شيئا " : هو كلام صادق ما ظهر خلافه ، وإنما ظهر خلافه لو ظهر أنه ظنه مغنيا ، ومع ذلك قال ذلك حاشاه ، وهذا ظاه...