نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي وائل، قال: قلت لعبد الرحمن بن عوف: كيف بايعتم عثمان وتركتم عليا؟ قال: ما ذنبي؟ قد بدأت بعلي، فقلت: أبايعك على كتاب الله وسنة رسوله، وسيرة أبي بكر وعمر. قال: فقال: فيما استطعت. قال: ثم عرضتها على عثمان، فقبلها
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سفيان بن وكيع ضعفه غير واحد قال الحافظ في " التقريب ": كان صدوقا إلا أنه ابتلي بوراقه، فأدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح فلم يقبل، فسقط حديثه. وروى الذهبي في " الزهريات "، وابن عساكر ص ١٨٤ في ترجمة عثمان من طريقه: حدثنا أبو مصعب أحمد بن أبي بكر بن الحارث الزهري، حدثنا عمران بن عبد العزيز، عن عمر بن سعيد بن سريج ومحمد بن عبد العزيز بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن مسور بن مخرمة، عن المسور بن مخرمة قال: كنت أعلم الناس بأمر الشورى، لأني كنت رسول عبد الرحمن بن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ" : ظاهر سوقه يدل على أن عليا عنده كان أحق بالبيعة من عثمان - رضي الله تعالى عنهما - ، والمسألة مختلف فيها، لكن الجمهور على خلاف هذا.
"ما ذنبي؟" : - "ما" استفهامية للإنكار - .
"فقال: فيما استطعت" : لا يخفى أن هذا لا يقتضي الإعراض عن بيعته، بل هو يدل على كمال حذاقته - رضي الله تعالى عنه - .
وأما إطلاق عثمان، فهو أيضا مقيد بهذا القيد عند التحقيق، وكيف لا ولا تكليف إلا بالمستطاع؟ قال تعالى: لا يكلف الله نفسا إلا وسعها [البقرة: 286]، وقال تعالى: فاتقوا الله ما استطعتم [التغابن: 16]، وكانوا إذا بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يلقنهم ذلك كما في "الصحاح"، فهذا إن لم يصلح داعيا إلى بيعته، لا يصلح للإعراض عن بيعته أصلا، فلا يدرى ما وجه هذا الحديث، ولعله لم يكن هذا وحده سببا للإعراض، بل انضم إلى ذلك أمور أخر، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند عثمان بن عفان رضي الله عنه من مجموعة مسند الإمام أحمد.
