نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفوان بن يعلى، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " البحر هو جهنم " قالوا ليعلى، فقال: ألا ترون أن الله عز وجل يقول: {نارا أحاط بهم سرادقها} [الكهف: ٢٩] قال: " لا، والذي نفس يعلى بيده، لا أدخلها أبدا حتى أعرض على الله عز وجل، ولا يصيبني منها قطرة حتى ألقى الله عز وجل "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، محمد بن حيي مجهول، وعبد الله بن أمية لم يرو عنه غير أبي عاصم، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٨/٤١٤، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ١/٣٠٨، والطبري في "التفسير" ١٥/٢٣٩، والحاكم في "المستدرك" ٤/٥٩٦، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٣٤، وفي "البعث والنشور" (٤٥١) و (٤٥٢) من طرق عن أبي عاصم، بهذا الإسناد. ورواية البخاري مرسلة. وسقط من سند الحاكم محمد بن حيي- ولعله من أجل ذلك صححه-، وسقط من إسناد البيهقي في "السنن" وفي "البعث" (٤٥٢) عبد الله اب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"قالوا ليعلى": أي: تذاكروا عنده، وقالوا: كيف تكون النار بحرا؟ فقال: هو من جهة الإحاطة والكثرة .
"أعرض ": على بناء المفعول، والمراد: أنه لا بد من تقديم الحساب والموت.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
