نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عثمان بن أبي العاص، أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزلهم المسجد ليكون أرق لقلوبهم، فاشترطوا على النبي صلى الله عليه وسلم أن لا يحشروا، ولا يعشروا، ولا يجبوا، ولا يستعمل عليهم غيرهم، قال: فقال: " إن لكم أن لا تحشروا، ولا تعشروا، ولا يستعمل عليكم غيركم " وقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لا خير في دين لا ركوع فيه "قال: وقال عثمان بن أبي العاص: يا رسول الله علمني القرآن، واجعلني إمام قومي
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن في سماع الحسن من عثمان اختلاف سلف الكلام فيه عند الحديث رقم (١٦٢٨٠) . وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" ٣/١٩٧، وابن خزيمة (١٣٢٨) عن الزعفراني، كلاهما عن عفان، بهذا الإسناد. مختصرا دون قصة عثمان في آخره. ورواية ابن خزيمة مقتصرة على إنزالهم في المسجد. وأخرجه الطيالسي (٩٣٩) ، وأبو داود (٣٠٢٦) ، وابن خزيمة (١٣٢٨) من طريق أبي الوليد، ثلاثتهم عن حماد بن سلمة، به. مختصرا دون قصة عثمان في آخره. ولقصة عثمان انظر ما سلف برقم (١٦٢٧٠) . وانظر قصة وفد ثقيف بالتفصيل عند ابن سعد في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
وقوله "ألا يحشروا.
.
.
إلخ ": هما على بناء المفعول، ومعنى "لا يحشروا" لا يندبوا إلى الجهاد، ولا يضرب عليهم البعوث، وقيل: لا يحشروا إلى عامل الزكاة ليأخذ صدقة أموالهم، بل يأخذها في أماكنهم، ومعنى "لا يعشروا" لا يأخذ عشر أموالهم، وقيل: أرادوا به الصدقة الواجبة، وإنما فسح لهم في تركها; لأنها لم تكن واجبة يومئذ عليهم، وإنما تجب بتمام الحول، وسئل جابر عن اشتراط ثقيف ألا صدقة عليهم ولا جهاد، فقال: علم منهم أنهم سيصدقون ويجاهدون إذا أسلموا، فرخص فيهما .
"ولا يجبوا": - بضم الياء وفتح الجيم وضم الباء المشددة - على بناء الفاعل، من التجبية، وأصل التجبية، أن يقوم مقام الراكع، وقيل: أن يضع يديه على ركبتيه وهو قائم، قيل: أصلها السجود، وبالجملة: فمرادهم: ألا يصلوا مجازا، قال جابر: ولم يرخص لهم في ترك الصلاة; لأن وقتها حاضر يتكرر، بخلاف وقت الزكاة والجهاد .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
