حديث نبويالحديث 899 من 1183

حديث قال رسول الله ﷺ يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها

الراويحبيب بن أبي أوس
ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن حبيب بن أبي أوس، قال: حدثني عمرو بن العاص من فيه، قال: لما انصرفنا من الأحزاب عن الخندق، جمعت رجالا من قريش كانوا يرون مكاني، ويسمعون مني، فقلت لهم: تعلمون، والله إني لأرى أمر محمد يعلو الأمور علوا كبيرا ، وإني قد رأيت رأيا، فما ترون فيه؟ قالوا: وما رأيت؟ قال: رأيت أن نلحق بالنجاشي فنكون عنده، فإن ظهر محمد على قومنا، كنا عند النجاشي، فإنا أن نكون تحت يديه أحب إلينا من أن نكون تحت يدي محمد، وإن ظهر قومنا فنحن من قد عرفوا ، فلن يأتينا منهم إلا خير، فقالوا: إن هذا الرأي. قال: فقلت لهم: فاجمعوا له ما نهدي له، وكان أحب ما يهدى إليه من أرضنا الأدم، فجمعنا له أدما كثيرا، فخرجنا حتى قدمنا عليه، فوالله إنا لعنده إذ جاء عمرو بن أمية الضمري، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد بعثه إليه في شأن جعفر وأصحابه قال: فدخل عليه ثم خرج من عنده، قال: فقلت لأصحابي: هذا عمرو بن أمية، لو قد دخلت على النجاشي فسألته إياه فأعطانيه، فضربت عنقه، فإذا فعلت ذلك رأت قريش أني قد أجزأت عنها حين قتلت رسول محمد، قال: فدخلت عليه، فسجدت له كما كنت أصنع، فقال: مرحبا بصديقي، أهديت لي من بلادك شيئا؟ قال: قلت: نعم أيها الملك، قد أهديت لك أدما كثيرا، قال: ثم قدمته إليه، فأعجبه واشتهاه، ثم قلت له: أيها الملك إني قد رأيت رجلا خرج من عندك، وهو رسول رجل عدو لنا، فأعطنيه لأقتله، فإنه قد أصاب من أشرافنا وخيارنا، قال: فغضب ثم مد يده فضرب بها أنفه ضربة ظننت أن قد كسره، فلو انشقت لي الأرض لدخلت فيها فرقا منه، ثم قلت: أيها الملك، والله لو ظننت أنك تكره هذا ما سألتكه، فقال: أتسألني أن أعطيك رسول رجل يأتيه الناموس الأكبر الذي كان يأتي موسى لتقتله؟ قال: قلت: أيها الملك أكذاك هو؟ فقال: ويحك يا عمرو، أطعني واتبعه، فإنه والله لعلى الحق، وليظهرن على من خالفه كما ظهر موسى على فرعون وجنوده، قال: قلت: فبايعني له على الإسلام، قال: نعم، فبسط يده وبايعته على الإسلام، ثم خرجت إلى أصحابي وقد حال رأيي عما كان عليه، وكتمت أصحابي إسلامي، ثم خرجت عامدا لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأسلم، فلقيت خالد بن الوليد، وذلك قبيل الفتح، وهو مقبل من مكة، فقلت: أين يا أبا سليمان؟ قال: والله لقد استقام المنسم، وإن الرجل لنبي، أذهب والله أسلم، فحتى متى؟ قال: قلت: والله ما جئت إلا لأسلم، قال: فقدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقدم خالد بن الوليد فأسلم وبايع، ثم دنوت، فقلت: يا رسول الله، إني أبايعك على أن تغفر لي ما تقدم من ذنبي، ولا أذكر وما تأخر ، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يا عمرو، بايع، فإن الإسلام يجب ما كان قبله، وإن الهجرة تجب ما كان قبلها "، قال: فبايعته ثم انصرفت قال ابن إسحاق: " وقد حدثني من لا أتهم أن عثمان بن طلحة بن أبي طلحة كان معهما أسلم حين أسلما "

معنى الحديث باختصار

إسناده حسن في المتابعات والشواهد، راشد مولى حبيب لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب، ووثقه ابن معين وابن حبان، وحبيب بن أبي أوس - ويقال: حبيب بن أوس- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات". يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣١٢ عن عبد الله بن محمد الجعفي المسندي عن يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد- ولم يسق لفظه. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/٢٨٩- ٢٩١ عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. ومن طريق ابن إسحاق أخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/٣١١ و٣١٢،…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : ثم قدمته إليه ": من التقديم .
"فرقا ": - بفتحتين - ; أي: خوفا .
"المنسم": - بفتح الميم وسكون النون - ; أي: تبين الطريق، يقال: رأيت منسما من الأمر أعرف به وجهه; أي: أثرا منه وعلامة، وأصل المنسم: خف البعير يستبان به على الأرض أثره إذا ضل .

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏أَبِي ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ إِسْحَاقَ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏رَاشِدٍ ‏ ‏مَوْلَى ‏ ‏حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏حَبِيبِ بْنِ أَبِي أَوْسٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ‏ ‏مِنْ ‏ ‏فِيهِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏لَمَّا انْصَرَفْنَا مِنْ الْأَحْزَابِ عَنْ ‏ ‏الْخَنْدَقِ ‏ ‏جَمَعْتُ رِجَالًا مِنْ ‏ ‏قُرَيْشٍ ‏ ‏كَانُوا يَرَوْنَ مَكَانِي وَيَسْمَعُونَ مِنِّي فَقُلْتُ لَهُمْ تَعْلَمُونَ وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى أَمْرَ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏يَعْلُو الْأُمُورَ عُلُوًّا كَبِيرًا مُنْكَرًا وَإِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَأْيًا فَمَا تَرَوْنَ فِيهِ قَالُوا وَمَا رَأَيْتَ قَالَ رَأَيْتُ أَنْ نَلْحَقَ ‏ ‏بِالنَّجَاشِيِّ ‏ ‏فَنَكُونَ عِنْدَهُ فَإِنْ ظَهَرَ ‏ ‏مُحَمَّدٌ ‏ ‏عَلَى قَوْمِنَا كُنَّا عِنْدَ ‏ ‏النَّجَاشِيِّ ‏ ‏فَإِنَّا أَنْ نَكُونَ تَحْتَ يَدَيْهِ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنْ أَنْ نَكُونَ تَحْتَ يَدَيْ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏وَإِنْ ظَهَرَ قَوْمُنَا فَنَحْنُ مَنْ قَدْ عُرِفَ فَلَنْ يَأْتِيَنَا مِنْهُمْ إِلَّا خَيْرٌ فَقَالُوا إِنَّ هَذَا الرَّأْيُ قَالَ فَقُلْتُ لَهُمْ فَاجْمَعُوا لَهُ مَا ‏ ‏نُهْدِي لَهُ وَكَانَ أَحَبَّ مَا يُهْدَى إِلَيْهِ مِنْ أَرْضِنَا ‏ ‏الْأَدَمُ ‏ ‏فَجَمَعْنَا لَهُ ‏ ‏أُدْمًا ‏ ‏كَثِيرًا فَخَرَجْنَا حَتَّى قَدِمْنَا عَلَيْهِ فَوَاللَّهِ إِنَّا لَعِنْدَهُ إِذْ جَاءَ ‏ ‏عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ‏ ‏وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَدْ بَعَثَهُ إِلَيْهِ فِي شَأْنِ ‏ ‏جَعْفَرٍ ‏ ‏وَأَصْحَابِهِ قَالَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ فَقُلْتُ لِأَصْحَابِي هَذَا ‏ ‏عَمْرُو بْنُ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ‏ ‏لَوْ قَدْ دَخَلْتُ عَلَى ‏ ‏النَّجَاشِيِّ ‏ ‏فَسَأَلْتُهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَانِيهِ فَضَرَبْتُ عُنُقَهُ فَإِذَا فَعَلْتُ ذَلِكَ رَأَتْ ‏ ‏قُرَيْشٌ ‏ ‏أَنِّي قَدْ أَجْزَأْتُ عَنْهَا حِينَ قَتَلْتُ رَسُولَ ‏ ‏مُحَمَّدٍ ‏ ‏قَالَ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ فَسَجَدْتُ لَهُ كَمَا كُنْتُ أَصْنَعُ فَقَالَ مَرْحَبًا بِصَدِيقِي أَهْدَيْتَ لِي مِنْ بِلَادِكَ شَيْئًا قَالَ قُلْتُ نَعَمْ أَيُّهَا الْمَلِكُ قَدْ أَهْدَيْتُ لَكَ ‏ ‏أُدْمًا ‏ ‏كَثِيرًا قَالَ ثُمَّ قَدَّمْتُهُ إِلَيْهِ فَأَعْجَبَهُ وَاشْتَهَاهُ ثُمَّ قُلْتُ لَهُ أَيُّهَا الْمَلِكُ إِنِّي قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا خَرَجَ مِنْ عِنْدِكَ وَهُوَ رَسُولُ رَجُلٍ عَدُوٍّ لَنَا فَأَعْطِنِيهِ لِأَقْتُلَهُ فَإِنَّهُ قَدْ أَصَابَ مِنْ ‏ ‏أَشْرَافِنَا ‏ ‏وَخِيَارِنَا ‏ ‏قَالَ فَغَضِبَ ثُمَّ مَدَّ يَدَهُ فَضَرَبَ بِهَا أَنْفَهُ ضَرْبَةً ظَنَنْتُ أَنْ قَدْ كَسَرَهُ فَلَوْ انْشَقَّتْ لِي الْأَرْضُ لَدَخَلْتُ فِيهَا ‏ ‏فَرَقًا ‏ ‏مِنْهُ ثُمَّ قُلْتُ أَيُّهَا الْمَلِكُ وَاللَّهِ لَوْ ظَنَنْتُ أَنَّكَ تَكْرَهُ هَذَا مَا سَأَلْتُكَهُ فَقَالَ لَهُ أَتَسْأَلُنِي أَنْ أُعْطِيَكَ رَسُولَ رَجُلٍ يَأْتِيهِ ‏ ‏النَّامُوسُ الْأَكْبَرُ ‏ ‏الَّذِي كَانَ يَأْتِي ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏لِتَقْتُلَهُ قَالَ قُلْتُ أَيُّهَا الْمَلِكُ أَكَذَاكَ هُوَ فَقَالَ وَيْحَكَ يَا ‏ ‏عَمْرُو ‏ ‏أَطِعْنِي وَاتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ وَاللَّهِ لَعَلَى الْحَقِّ وَلَيَظْهَرَنَّ عَلَى مَنْ خَالَفَهُ كَمَا ظَهَرَ ‏ ‏مُوسَى ‏ ‏عَلَى ‏ ‏فِرْعَوْنَ ‏ ‏وَجُنُودِهِ قَالَ قُلْتُ فَبَايِعْنِي لَهُ عَلَى الْإِسْلَامِ قَالَ نَعَمْ فَبَسَطَ يَدَهُ وَبَايَعْتُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ ثُمَّ خَرَجْتُ إِلَى أَصْحَابِي وَقَدْ حَالَ رَأْيِي عَمَّا كَانَ عَلَيْهِ وَكَتَمْتُ أَصْحَابِي إِسْلَامِي ثُمَّ خَرَجْتُ عَامِدًا لِرَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لِأُسْلِمَ فَلَقِيتُ ‏ ‏خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ ‏ ‏وَذَلِكَ قُبَيْلَ الْفَتْحِ وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ ‏ ‏مَكَّةَ ‏ ‏فَقُلْتُ أَيْنَ يَا ‏ ‏أَبَا سُلَيْمَانَ ‏ ‏قَالَ وَاللَّهِ لَقَدْ اسْتَقَامَ ‏ ‏الْمَنْسِمُ ‏ ‏وَإِنَّ الرَّجُلَ لَنَبِيٌّ أَذْهَبُ وَاللَّهِ أُسْلِمُ فَحَتَّى مَتَى قَالَ قُلْتُ وَاللَّهِ مَا جِئْتُ إِلَّا لِأُسْلِمَ قَالَ فَقَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَدِمَ ‏ ‏خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ‏ ‏فَأَسْلَمَ ‏ ‏وَبَايَعَ ‏ ‏ثُمَّ ‏ ‏دَنَوْتُ ‏ ‏فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّي ‏ ‏أُبَايِعُكَ ‏ ‏عَلَى أَنْ تَغْفِرَ لِي مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِي وَلَا أَذْكُرُ وَمَا تَأَخَّرَ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ‏ ‏يَا ‏ ‏عَمْرُو ‏ ‏بَايِعْ ‏ ‏فَإِنَّ الْإِسْلَامَ ‏ ‏يَجُبُّ ‏ ‏مَا كَانَ قَبْلَهُ وَإِنَّ الْهِجْرَةَ ‏ ‏تَجُبُّ ‏ ‏مَا كَانَ قَبْلَهَا قَالَ ‏ ‏فَبَايَعْتُهُ ‏ ‏ثُمَّ انْصَرَفْتُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ إِسْحَاقَ ‏ ‏وَقَدْ حَدَّثَنِي مَنْ لَا أَتَّهِمُ أَنَّ ‏ ‏عُثْمَانَ بْنَ طَلْحَةَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ‏ ‏كَانَ مَعَهُمَا أَسْلَمَ حِينَ أَسْلَمَا ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث قال النبي ﷺ تقتله الفئة الباغيةالحديث السابقحديث كان رسول الله ﷺ يقول إن قاتله وسالبه في النار
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث قال النبي ﷺ تقتله الفئة الباغية

الراوي: أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم

إسناده صحيح. ابن طاووس: هو عبد الله. والحديث في "مصنف" عبد الرزاق (٢٠٤٢٧) ، ومن طريقه أخرجه أبو يعلى (٧١٧٥) و (٧٣٤٦) ، والحاكم ٢/١٥٥-١٥٦، والبيهقي في "الدلائل" ٢/٥٥١. وانظر ما سلف برقم (١٧٧٦٦) . قال السندي: "يرجع" من الترجيع، أي يقول: إنا لله وإنا إليه راجعون. "دحضت" أي: عثرت، وروي بصاد مهملة، أي: تبحث فيه برجلك، والمراد الخطأ البين في الفهم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان رسول الله ﷺ يقول إن قاتله وسالبه في النار

الراوي: أبي غادية

إسناده قوي من أجل كلثوم بن جبر، وأما أبو حفص متابعه فلم= نتبينه. أبو غادية: يقال: اسمه يسار بن سبع، كان من شيعة عثمان رضي الله عنه، وله صحبة، وقد سلف له مسند في مسند المدنيين. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٣/٢٦٠-٢٦١ عن عفان بن مسلم، بهذا الإسناد عن أبي غادية قال: سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة فتوعدته بالقتل، قلت: لئن امكنني الله منك لأفعلن. فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس، فقيل: هذا عمار. فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين قال: فحملت عليه فطعنته في ركبته فوقع فقتلته، فق…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن رسول الله ﷺ نهى عن صوم هذا اليوم

الراوي: جعفر بن المطلب

إسناده حسن من أجل جعفر بن المطلب- وهو ابن أبي وداعة السهمي- فقد روى عنه ثلاثة، وذكره ابن حبان في "الثقات". إبراهيم بن خالد: هو الصنعاني المؤذن، ورباح: هو ابن زيد الصنعاني، وعاصم بن سليمان: هو الأحول. وانظر ما سلف برقم (١٧٧٦٩) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أتتني الملائكة فحملت عمود الكتاب من تحت وسادتي فعمدت به إلى الشام ألا فالإيمان حيث تقع الفتن بالشام

الراوي: عمرو بن العاص يقول

صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد العزيز بن عبيد الله: وهو ابن حمزة بن صهيب بن سنان الحمصي. أبو اليمان: هو الحكم بن نافع. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١/ورقة ٤٩ من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "مسند الشاميين" (١٣٥٧) ، ومن طريقه ابن عساكر ١/ورقة ٤٩ من طريق محمد بن المبارك الصوري، عن إسماعيل بن عياش، به. وأخرجه يعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٥٢٣ عن عبد الله بن يوسف، عن محمد بن مهاجر، عن العباس بن سالم، عن مدرك بن عبد الله - أو عن أبي مدرك- قال:…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث بايعت رسول الله ﷺ كنت أشد الناس حياء منه فما ملأت عيني من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا راجعته فيما أريد حتى لحق بالله عز وجل حياء منه

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، ابن لهيعة- وإن كان سيئ =الحفظ- قد توبع، وقد روى عنه حديثه هذا عبد الله بن المبارك وروايته عنه لا بأس بها. علي بن إسحاق: هو السلمي مولاهم أبو الحسن المروزي. وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٣/ورقة ٥٣٣ من طريق الحسين ابن الحسن، عن عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن عبد الحكم في "فتوح مصر" ص٢٥١ من طريق عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، به- وذكر قصة بيعة عمرو مفضلة. وأخرجه ابن سعد ٤/٢٥٨-٢٥٩، ومسلم (١٢١) (١٩٢) ، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٨٠١) ، وابن خزيم…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا حكم فاجتهد فأخطأ فله أجر

الراوي: عمرو بن العاص

إسناداه صحيحان على شرط الشيخين، والقائل: "فحدثت بهذا الإسناد . " هو يزيد بن عبد الله بن الهاد، عبد الله بن يزيد: هو أبو عبد الرحمن المقرئ، وحيوة: هو ابن شريح المصري. وأخرجه البخاري (٧٣٥٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٥٩١٩) ، وأبو عوانة ٤/١٢، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥١) و (٧٥٣) ، والدارقطني ٤/٢١١، والبيهقي في "السنن" ١٠/١١٨، والمزي في ترجمة أبي قيس من "التهذيب" ٣٤/٢٠٥ من طرق عن عبد الله بن يزيد، بالإسنادين جميعا. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ٢/١٧٦-١٧٧، وحميد بن زنجويه في "الأموال" (١٢) ، وابن عبد…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث قال رسول الله ﷺ يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

من راوي حديث قال رسول الله ﷺ يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها؟

راوي الحديث هو حبيب بن أبي أوس.

ما معنى حديث قال رسول الله ﷺ يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها باختصار؟

إسناده حسن في المتابعات والشواهد، راشد مولى حبيب لم يرو عنه غير يزيد بن أبي حبيب، ووثقه ابن معين وابن حبان، وحبيب بن أبي أوس - ويقال: حبيب بن أوس- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في "الثقات". يعقوب بن إبراهيم: هو ابن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣١٢ عن عبد الله بن محمد الجعفي المسندي عن يعقوب بن إبراهيم، بهذا الإسناد- ولم يسق لفظه. وهو في "سيرة ابن هشام" ٣/٢٨٩- ٢٩١ عن محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. ومن طريق ابن إسحاق أخرجه البخاري في "تاريخه" ٢/٣١١ و٣١٢،…

هل يوجد شرح لـ حديث قال رسول الله ﷺ يا عمرو بايع فإن الإسلام يجب ما كان قبله وإن الهجرة تجب ما كان قبلها؟

شرح الحديث قوله : ثم قدمته إليه ": من التقديم . "فرقا ": - بفتحتين - ; أي: خوفا . "المنسم": - بفتح الميم وسكون النون - ; أي: تبين الطريق، يقال: رأيت منسما من الأمر أعرف به وجهه; أي: أثرا منه وعلامة، وأصل المنسم: خف البعير يستبان به على الأرض أثره إذا ضل . الحديث بالسند الكامل ‏ ‏...