نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ثعلبة الخشني أنه حدثهم، قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، والناس جياع، فأصبنا بها حمرا من حمر الإنس، فذبحناها، قال: فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر عبد الرحمن بن عوف، فنادى في الناس: " أن لحوم حمر الإنسية لا تحل لمن شهد أني رسول الله "، قال: ووجدنا في جنانها بصلا وثوما، والناس جياع، فجهدوا فراحوا ، فإذا ريح المسجد بصل وثوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من أكل من هذه البقلة الخبيثة، فلا يقربنا " وقال: " لا تحل النهبى، ولا يحل كل ذي ناب من السباع، ولا تحل المجثمة "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهذا إسناد ضعيف، بقية- وهو ابن الوليد- مدلس وقد عنعن، لكنه قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات.= وأخرجه تاما ومقطعا النسائي ٧/٢٠١ و٢٠٤ و٢٣٧، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٧٧) ، وفي "الشاميين" (١١٥٤) من طرق عن بقية، بهذا الإسناد. وأقحم في إسناد "المعجم الكبير" بين خالد بن معدان وجبير: عبد الرحمن بن جبير، وهو انتقال نظر من الحديث السابق له، والتصويب من "مسند الشاميين" فإنه بالإسناد نفسه. وأخرجه أيضا ٢٢/ (٥٧٤) ، وفي "الشاميين " (١٦١٣) من طريق لقمان بن عامر، عن جبير بن نفير، به. وإسناده حسن. وأخرج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
