حديث نبويالحديث 749 من 1183

حديث كلمة تنفعنا ولا تضرك

ابدأ القراءة
الكتابمسند الشاميين
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

حدثنا قيس بن بشر التغلبي، قال: أخبرني أبي وكان، جليسا لأبي الدرداء، قال: كان بدمشق رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا، قلما يجالس الناس، إنما هو في صلاة، فإذا فرغ فإنما يسبح ويكبر حتى يأتي أهله، فمر بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء، فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، فقدمت، فجاء رجل منهم فجلس في المجلس الذي فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حين التقينا نحن والعدو، فحمل فلان فطعن، فقال: خذها وأنا الغلام الغفاري، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره، فسمع ذلك آخر، فقال: ما أرى بذلك بأسا، فتنازعاحتى سمع النبي صلى الله عليه وسلم فقال: " سبحان الله، لا بأس أن يحمد ويؤجر " قال: " فرأيت أبا الدرداء سر بذلك، وجعل يرفع رأسه إليه، ويقول: أنت سمعت ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فيقول: نعم، فما زال يعيد عليه حتى إني لأقول: ليبركن على ركبتيه "

معنى الحديث باختصار

في (ظ١٣) ونسخة في (س) : فتنازعوا.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

قوله : "متوحدا": أي: معتزلا عن الناس .
"كلمة ": - بالنصب - ; أي: أسألك، أو أعطنا، أو - بالرفع - بتقدير: المطلوب منك كلمة .
"قد أبطل أجره ": لأنه رياء وسمعة.
"أن يحمد ويؤجر": أي: لا باس أن يجتمع له الأجر من الله تعالى، والحمد من الناس; بحسن صنيعه، فلو أظهر فعله، وحمده الناس عليه، لما أبطل بذلك أجره، لكن لا بد ألا يقصد بالإظهار ذلك، فاجتماع الأمرين ممكن جائز، بل لو أظهره لقصد الاتباع، يؤجر على ذلك; كما يؤجر على العمل .
"سر": على بناء المفعول.
"ليبركن": من كثرة فرحه.
"إن المنفق ": من الإنفاق.
"في سبيل الله ": أي: إذا كان ربطه لقصد الجهاد.
"خريم ": ضبط - بالتصغير - .
"جمته ": - بضم جيم وتشديد ميم - : الشعر النازل إلى المنكبين.
"شفرة": - بفتح الشين المعجمة - ; أي: سكينا.
"قادمون ": أي: داخلون عليهم من السفر، والظاهر أنه قال لهم حين دخولهم بلادهم من السفر .
"لا يحب الفحش ": أي: الدناءة حالا واقعا، كما لا يحب الدناءة مقالا، ولعل المراد به: أن يكون وسخ الثياب، غير منتظم الحال; كما هو حال المسافر في سفره .
"والتفحش ": أي: التعمد في ذلك، والله تعالى أعلم.

الحديث بالسند الكامل

‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو أَبُو عَامِرٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏قَيْسُ بْنُ بِشْرٍ التَّغْلِبِيُّ ‏ ‏قَالَ أَخْبَرَنِي ‏ ‏أَبِي ‏ ‏وَكَانَ جَلِيسًا ‏ ‏لِأَبِي الدَّرْدَاءِ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏كَانَ ‏ ‏بِدِمَشْقَ ‏ ‏رَجُلٌ مِنْ ‏ ‏أَصْحَابِ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏يُقَالُ لَهُ ‏ ‏ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ‏ ‏وَكَانَ رَجُلًا ‏ ‏مُتَوَحِّدًا ‏ ‏قَلَّمَا يُجَالِسُ النَّاسَ إِنَّمَا هُوَ فِي صَلَاةٍ فَإِذَا فَرَغَ فَإِنَّمَا يُسَبِّحُ وَيُكَبِّرُ حَتَّى يَأْتِيَ أَهْلَهُ فَمَرَّ بِنَا يَوْمًا وَنَحْنُ عِنْدَ ‏ ‏أَبِي الدَّرْدَاءِ ‏ ‏فَقَالَ لَهُ ‏ ‏أَبُو الدَّرْدَاءِ ‏ ‏كَلِمَةً تَنْفَعُنَا وَلَا تَضُرُّكَ قَالَ بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏سَرِيَّةً ‏ ‏فَقَدِمْتُ فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَجَلَسَ فِي الْمَجْلِسِ الَّذِي فِيهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ لَوْ رَأَيْتَنَا حِينَ الْتَقَيْنَا نَحْنُ وَالْعَدُوَّ فَحَمَلَ فُلَانٌ فَطَعَنَ فَقَالَ خُذْهَا وَأَنَا الْغُلَامُ ‏ ‏الْغِفَارِيُّ ‏ ‏كَيْفَ ‏ ‏تَرَى فِي قَوْلِهِ قَالَ مَا أُرَاهُ إِلَّا قَدْ أَبْطَلَ أَجْرَهُ فَسَمِعَ ذَلِكَ آخَرُ فَقَالَ مَا أَرَى بِذَلِكَ ‏ ‏بَأْسًا ‏ ‏فَتَنَازَعَا حَتَّى سَمِعَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏سُبْحَانَ اللَّهِ لَا ‏ ‏بَأْسَ ‏ ‏أَنْ يُحْمَدَ ‏ ‏وَيُؤْجَرَ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فَرَأَيْتُ ‏ ‏أَبَا الدَّرْدَاءِ ‏ ‏سُرَّ بِذَلِكَ وَجَعَلَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَيْهِ وَيَقُولُ ‏ ‏آنْتَ سَمِعْتَ ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَيَقُولُ نَعَمْ فَمَا زَالَ يُعِيدُ عَلَيْهِ حَتَّى إِنِّي لَأَقُولُ لَيَبْرُكَنَّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ‏

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

الحديث التاليحديث إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يده بالصدقة لا يقبضهاالحديث السابقحديث رأيت رسول الله ﷺ بال وتوضأ ونضح فرجه بالماء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن المنفق على الخيل في سبيل الله كباسط يده بالصدقة لا يقبضها

في (ظ١٣) ونسخة في (س) : فتنازعوا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث رأيت رسول الله ﷺ بال وتوضأ ونضح فرجه بالماء

الراوي: الحكم بن سفيان أو سفيان بن الحكم قال عبد الرحمن في حديثه

شطره الأول سلف برقم (١٥٣٨٥) . وشطره الثاني ضعيف لاضطراب أسانيده، وسلف تخريجه والكلام عليه عند الحديث السالف يرقم (١٥٣٨٤) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ نعم الرجل خريم الأسدي لولا طول جمته وإسبال إزاره

في (ظ١٣) ونسخة في (س) : فتنازعوا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أبصر رسول الله ﷺ يمسح على الخفين

الراوي: جعفر بن عمرو بن أمية

إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبان - وهو ابن يزيد العطار- فمن رجال مسلم. يونس: هو ابن محمد المؤدب. وانظر (١٧٦١٥) .

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله لا يحب الفحش ولا التفحش

إسناده محتمل للتحسين، بشر والد قيس- واسمه بشر بن قيس التغلبي- روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في الثقات، وهو تابعي كبير، كان=جليسا لأبي الدرداء كما في حديثنا، وابنه قيس تفرد بالرواية عنه هشام بن سعد، وقال فيه: كان رجل صدق، وقال أبو حاتم: ما أرى بحديثه باسا. وذكره ابن حبان في الثقات. وأما هشام بن سعد فهو صدوق له أوهام، وليس في متن حديثه هذا ما ينكر عليه أو يخالف فيه. قلنا: وبعض هذا الحديث له شواهد تعضده. وأخرجه تاما أبو داود (٤٠٨٩) من طريق عبد الملك بن عمرو، بهذا الإسناد. وأخرجه كذلك الطبراني في "…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احتز رسول الله ﷺمن كتف فأكل فأتاه المؤذن فألقى السكين ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ

الراوي: ابن عمرو بن أمية الضمري

إسناده صحيح على شرط الشيخين. وهو في "مصنف" عبد الرزاق (٦٣٤) ، ومن طريقه أخرجه الترمذي (١٨٣٦) . وأخرجه البخاري (٥٤٢٢) من طريق عبد الله بن المبارك، عن معمر، به. وانظر (١٧٢٤٨) .

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كلمة تنفعنا ولا تضرك؟

هذا الحديث موجود ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.

ما معنى حديث كلمة تنفعنا ولا تضرك باختصار؟

في (ظ١٣) ونسخة في (س) : فتنازعوا.

هل يوجد شرح لـ حديث كلمة تنفعنا ولا تضرك؟

شرح الحديث قوله : "متوحدا": أي: معتزلا عن الناس . "كلمة ": - بالنصب - ; أي: أسألك، أو أعطنا، أو - بالرفع - بتقدير: المطلوب منك كلمة . "قد أبطل أجره ": لأنه رياء وسمعة. "أن يحمد ويؤجر": أي: لا باس أن يجتمع له الأجر من الله تعالى، والحمد من الناس; بحسن صنيعه، فلو أظهر فعله، وحمده ا...