نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر الجهني، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " غيرتان: إحداهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله، ومخيلتان: إحداهما يحبها الله، والأخرى يبغضها الله، الغيرة في الريبة يحبها الله، والغيرة في غيره يبغضها الله، والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله، والمخيلة في الكبر يبغضها الله "
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة عبد الله بن زيد الأزرق، ووهم معمر في هذا الإسناد فقال: زيد بن سلام، والصواب فيه: أبو سلام، كما قال غيره، انظر (١٧٣٠٠) . وهذا الحديث مجموعا مع الحديثين التاليين له عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٩٥٢٢) ، وأخرجه من طريقه ابن خزيمة (٢٤٧٨) ، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (٩٣٩) ، والخطيب في "تاريخه" ١٢/٣٨٠-٣٨١، والبغوي في "شرح السنة" (٢٦٤١) . وله شاهد من حديث جابر بن عتيك، سيأتي ٥/٤٤٥، وفي إسناده مقال، لكنه يصلح للاستشهاد، ويعتضد حديثنا به، فيرتفعان للحسن. المخيلة: بمعنى ا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"ومخيلتان ": - بفتح الميم - بمعنى: الخيلاء.
.
"في الريبة ": - بكسر الراء - ; أي: مواضع التهمة والتردد، فتظهر فائدتها، وهي الرهبة والانزجار، وإن لم يكن ريبة تورث البغض والفتن .
"في غيره ": أي: في غير الريبة، والتذكير بتأويل ما ذكر .
"إذا تصدق ": أي: أعطى الصدقة، قيل: هو أن تهزه سجية السخاء، فيعطيها طيبة بها نفسه من غير من ولا استكثار، وإن كان كثيرا، بل كل ما يعطي فلا يعطيه إلا وهو مستقل له .
"في الكبر ": أي: لمجرد التكبر .
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند الشاميين من مجموعة مسند الإمام أحمد.
