نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أسماء بنت يزيد، أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال: " لعل رجلا يقول: ما يفعل بأهله، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرم القوم " فقلت: إي والله يا رسول الله، إنهن ليقلن وإنهم ليفعلون قال: " فلا تفعلوا فإنما مثل ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. وحفص السراج -وهو ابن أبي حفص- من رجال "التعجيل"، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وبقية رجاله ثقات. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤١٤) من طريق ثوبان بن فروخ، عن حفص، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٤/٢٩٤، وقال: رواه أحمد والطبراني، وفيه شهر بن حوشب، وحديثه حسن، وفيه ضعف. وله شاهد من حديث أبي هريرة، سلف برقم (١٠٩٧٧) ، وفي إسناده رجل مجهول. وفي باب النهي عن إفشاء سر الجماع عن أبي سعيد الخدري. سلف برقم (١١٦٥٥) ، ول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
.
.
إلخ": أي: إظهار ما جرى بين الإنسان وأهله بالقول كإظهاره بالفعل، والثاني لا يجيء إلا من مثل الشيطان، فالأول كذلك، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
