نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب، فأرسل إليها وكيله بشعير فتسخطته فقال: والله ما لك علينا من شيء، فجاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقال: " ليس لك نفقة عليه "، فأمرها أن تعتد في بيت أم شريك، ثم قال: " تلك امرأة يغشاها أصحابي فاعتدي عند ابن أم مكتوم، فإنه رجل أعمى، تضعين ثيابك عنده، فإذا حللت فآذنيني "، فلما حللت ذكرت له أن معاوية بن أبي سفيان، وأبا الجهم خطباني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أما أبو الجهم فلا يضع عصاه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له، انكحي أسامة بن زيد "، (1) 27328- عن فاطمة بنت قيس، أن أبا عمرو بن حفص طلقها البتة وهو غائب، فذكر معناه، وقال: " انكحي أسامة بن زيد "، فكرهته فقال: " انكحي أسامة بن زيد "، فنكحته فجعل الله لي فيه خير (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. مالك: هو ابن أنس. وهو في "الموطأ" ٢/٥٨٠-٥٨١، ومن طريقه أخرجه الشافعي في "الرسالة" (٨٥٦) ، وفي "المسند" ٢/١٨-١٩ و٥٤، وابن سعد ٨/٢٧٣- ٢٧٤، ومسلم (١٤٨٠) (٣٦) ، وأبو داود (٢٢٨٤) ، والنسائي في "المجتبى" ٦/٧٥،= وفي "الكبرى" (٦٠٣٢) ، وابن الجارود في "المنتقى" (٧٦٠) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٥ و٦٥، وابن حبان (٤٠٤٩) و (٤٣٩٠) ، والطبراني ٢٤/ (٩١٣) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٧/١٣٥ و١٧٧-١٧٨ و١٨٠-١٨١ و٤٣٢ و٤٧١، وفي "معرفة السنن والآثار" (١٥٣٠٢) ، وفي "السنن الصغير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "فلا يضع عصاه": أي: إنه كثير الضرب، حتى كأن العصا دائما في يده، وليس المراد إلا المعنى الكنائي، وهو أنه كثير الضرب، فلا إشكال بعدم صدق المعنى الأصلي، وهو أن العصا دائما في يده إذا صدق المعنى الكنائي، والله تعالى أعلم.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
