نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبا شريح الكعبي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة: " إن الله عز وجل حرم مكة ولم يحرمها الناس، فمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسفكن فيها دما، ولا يعضدن فيها شجرا، فإن ترخص مترخص، فقال: أحلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الله أحلها لي ولم يحلها للناس، وهي ساعتي هذه حرام إلى أن تقوم الساعة، إنكم معشر خزاعة قتلتم هذا القتيل، وإني عاقله، فمن قتل له قتيل بعد مقالتي هذه فأهله بين خيرتين: إما أن يقتلوا، أو يأخذوا العقل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن أبي ذئب: هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة العامري القرشي. وأخرجه مطولا ومختصرا أبو داود (٤٥٠٤) ، والترمذي (١٤٠٦) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٩٢) ، وفي "شرح معاني الآثار" ٢/٢٦٠، والدارقطني في "السنن" ٣/٩٥-٩٦ من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٢٩٥ (ترتيب السندي) ، والطبراني في = "الكبير" ٢٢/ (٤٨٦) ، والدارقطني في "السنن " ٣/٩٦، والبغوي في "شرح السنة" (٢٠٠٤) من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وقد س…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند القبائل من مجموعة مسند الإمام أحمد.
