نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سلمى بنت قيس ـ وكانت إحدى خالات رسول الله صلى الله عليه وسلم قد صلت معه القبلتين، وكانت إحدى نساء بني عدي بن النجار ـ قالت: جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته في نسوة من الأنصار، فلما شرط علينا أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف قالت : قال: " ولا تغششن أزواجكن "، قالت: فبايعناه ثم انصرفنا، فقلت لامرأة منهن: ارجعي فاسألي رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غش أزواجنا؟ قالت: فسألته فقال: " تأخذ ماله فتحابي به غيره "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، سليط بن أيوب بن الحكم بن سليم روى عنه اثنان، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال الحافظ في "التقريب": مقبول، وأمه لم نقف لها على ترجمة، إلا ما أشار إليه الحافظ في "التعجيل" في ترجمة سلمى، قالا: روت عنها أم سليط. ثم أنه قد اختلف فيه على ابن إسحاق: فرواه أحمد - كما في هذه الرواية - وأبو يعلى (٧٠٧٠) من طريق يعقوب ابن إبراهيم، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٧٥١) من طريق أحمد بن محمد بن أيوب، عن إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن سليط بن أيوب بن الحكم بن سليم، وقال:…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
"فتحابي به غيره": من المحاباة؛ أي: تعطي.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
