نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن فريعة بنت مالك قالت: خرج زوجي في طلب أعلاج له فأدركهم بطرف القدوم فقتلوه، فأتاني نعيه وأنا في دار شاسعة من دور أهلي، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له، فقلت: إن نعي زوجي أتاني في دار شاسعة من دور أهلي، ولم يدع لي نفقة، ولا مال لورثته ، وليس المسكن له، فلو تحولت إلى أهلي وأخوالي لكان أرفق بي في بعض شأني، قال: " تحولي "، فلما خرجت إلى المسجد - أو إلى الحجرة - دعاني - أو أمر بي فدعيت - فقال: " امكثي في بيتك الذي أتاك فيه نعي زوجك حتى يبلغ الكتاب أجله "، قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا، قالت: فأرسل إلي عثمان فأخبرته فأخذ به، (1) 27088- عن فريعة بنت مالك، عن النبي صلى الله عليه وسلم، نحوه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده حسن، زينب بنت كعب هي عمة سعد بن إسحاق، وزوجة أبي سعيد الخدري، وقد روت الحديث عن فريعة بنت مالك، وهي أخت أبي سعيد الخدري، وصحح الترمذي حديثها، وجود الحافظ إسنادا فيه زينب هذه، وقد قيل: لها صحبة. وبقية رجاله ثقات. وأخرجه المزي في "تهذيبه" (في ترجمة فريعة) من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه الترمذي عقب الرواية (١٢٠٤) ، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/٧٨، والطبراني في "الكبير" ٢٤/ (١٠٨٧) ، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢١/٣٠ من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. قال الترمذي: هذا حديث حسن…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
" القدوم": - بفتح القاف وتخفيف الدال وتشديدها - : موضع على ستة أميال من المدينة.
"نعيه": - بفتح فسكون - : خبر الموت، وكذلك النعي - على وزن فعيل - .
"شاسعة": أي: بعيدة.
"حتى يبلغ الكتاب أجله": أي: تنتهي العدة المكتوبة، وتبلغ آخرها.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
