نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد يعني ابن المنكدر، قال: كانت أسماء، تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قالت: قال: " إذا دخل الإنسان قبره، فإن كان مؤمنا، أحف به عمله، الصلاة والصيام ". قال: " فيأتيه الملك من نحو الصلاة، فترده، ومن نحو الصيام، فيرده ". قال: " فيناديه: اجلس ". قال: " فيجلس، فيقول له: ماذا تقول في هذا الرجل، يعني النبي صلى الله عليه وسلم،؟ قال: من؟ قال: محمد. قال: أنا أشهد أنه رسول الله صلى الله عليه وسلم " قال: " يقول: وما يدريك؟ أدركته؟ قال: أشهد أنه رسول الله ". قال: " يقول: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: " وإن كان فاجرا، أو كافرا " قال: " جاء (٢) الملك ليس (٣) بينه وبينه شيء يرده ". قال: " فأجلسه ". قال: " يقول: اجلس، ماذا تقول في هذا الرجل؟ قال: أي رجل؟ قال: محمد ". قال: " يقول: والله ما أدري، سمعت الناس يقولون شيئا، فقلته ". قال: " فيقول له الملك: على ذلك عشت، وعليه مت، وعليه تبعث ". قال: " وتسلط عليه دابة في قبره، معها سوط، ثمرته جمرة مثل غرب البعير، تضربه ما شاء الله، صماء لا تسمع صوته فترحمه "
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات رجال الصحيح غير أن محمد بن المنكدر لم يذكروا له سماعا من أسماء بنت أبي بكر، وهو قد أدركها. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٢٨١) من طريق حجين بن المثنى، بهذا الإسناد. مختصرا. وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٣/٥١ وقال: رواه أحمد، والطبراني طرفا منه في "الكبير"، ورجال أحمد رجال الصحيح. وسلف نحوه بإسناد صحيح برقم (٢٦٩٢٥) . قال السندي: "ثمرته جمرة" ثمرة السوط: طرفه الذي يكون فى أسفله. "مثل غرب البعير": الغرب بفتح فسكون: الدلو العظيمة، وإضافته إلى البعير لأنه الذي يخرج مثل ذلك الدلو من ال…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
قوله: "مثل غرب البعير": الغرب - بفتح فسكون - : الدلو العظيم، وإضافته إلى البعير؛ لأنه الذي يخرج مثل ذلك الدلو من البئر.
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
