نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ميمونة بنت الحارث، قالت: " وضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم غسلا، وسترته، فصب على يده، فغسلها مرة، أو مرتين "، قال سليمان: فلا أدري أذكر الثالثة أم لا، قال: " ثم أفرغ بيمينه على شماله، فغسل فرجه، ثم دلك يده بالأرض، أو بالحائط، ثم مضمض واستنشق، وغسل وجهه ويديه وغسل رأسه، ثم صب على جسده، ثم تنحى فغسل قدميه "، قالت: فناولته خرقة. قال: فقال هكذا، وأشار بيده: أن لا أريدها قال سليمان: فذكرت ذلك لإبراهيم، فقال: " هو كذلك، ولم ينكره " وقال إبراهيم: " لا بأس بالمنديل، إنما هي عادة "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح على شرط الشيخين، أبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري. وأخرجه الطيالسي (١٦٢٨) ، والبخاري (٢٦٦) ، والبيهقي في "السنن" ١/١٨٩، من طريق أبي عوانة، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (٢٦٧٩٨) . قال السندي: قولها: غسلا، بضم فسكون: هو ماء يغتسل به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
الحديث بالسند الكامل
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن مسند النساء من مجموعة مسند الإمام أحمد.
